![]() |
| قتل 17 فلسطينيًا، بينهم أربعة أطفال، منذ فجر اليوم، في سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، أحصت من بينهم خمسة من منتظري المساعدات، قتلوا بنيران جيش الاحتلال أمام مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، وسط وجنوبي القطاع.وأسفرت غارات على مباني مدينة حمد السكنية، غربي مدينة خان يونس، عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، فيما توفيت طفلة متأثرة بجروح أصيبت بها إثر قصف خيمة نزوحها قبل أسابيع في مواصي خان يونس، كما قتل أربعة بينهم رضيع في غارات استهدفت غربي مدينة غزة وحي التفاح، شرقي المدينة.وفي شرقي مدينة غزة، نفذ الاحتلال، صباح اليوم، عمليات نسف ضخمة، استهدفت ما تبقى من منازل حي الزيتون، الذي يشهد منذ أيام تصعيدًا مكثفًا في عمليات القصف والتدمير باستخدام الروبوتات المفخخة، بالتزامن مع غارات جوية طالت عشرات المنازل فيه وفي حي الصبرة غرب مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينيين، لا تزال جثامين بعضهم تحت الأنقاض، بالإضافة إلى تدمير 300 منزل خلال الأيام الثلاثة الماضية حسبما ذكرت وكالة «سوا» الإخبارية.ووزع الجيش الإسرائيلي مؤخرًا منشورات بها خريطة بلوكات جديدة داخل حي الزيتون، تفيد بتوسيعه عملياته غربًا، مجددًا مطالبته قاطني تلك البلوكات بالنزوح نحو المواصي.واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 51 قتيلًا و369 مصابًا، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 61 ألفًا و827 قتيلًا، و155 ألفًا و275 مُصابًا.كما ذكرت الوزارة أن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، 17 قتيلًا و250 مصابًا بنيران جيش الاحتلال، من منتظري المساعدات أمام مراكز توزيع «غزة الإنسانية»، ليرتفع عدد «شهداء لقمة العيش» إلى ألف و898 قتيلًا، وأكثر من 14 ألفًا و113 مصابًا، فيما سجلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الماضية حالة وفاة لطفلة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي حالات الوفاة إثر المجاعة إلى 240 حالة وفاة بينهم 107 أطفال.وزعم جيش الاحتلال، اليوم، أنه اغتال رئيس قسم السيطرة العسكرية لحركة حماس في لواء رفح، ناصر موسى، في غارة استهدفت خان يونس جنوبي القطاع، ووصفه في بيان على موقع إكس أنه «كان مسؤولًا عن الجاهزية العملياتية والهجومية للواء رفح في أثناء الحرب، وكان مقربًا لقائد اللواء محمد سباعنة الذي تم تصفيته في مايو 2025». |
| يواجه الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، تحديات هائلة يوميًا، إثر تصاعد حدة الأزمات الإنسانية والمجاعة وتدمير البنى التحتية بفعل العدوان الإسرائيلي، التي أفقدت 83% من ذوي الإعاقة في قطاع غزة الأجهزة المساعدة الخاصة بهم، والوسائل التي كانت تعينهم على العيشّ، حسبما أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، مضيفة أن ذوي الإعاقة في غزة يفتقرون إلى كل شيء، الطعام، والأجهزة المساعدة، والرعاية الصحية. |
| منظمات إغاثية دولية: إسرائيل تسعى إلى استبدالنا بـ«مؤسسة غزة» ضمن خطة محو الوجود الفلسطيني |
| دعت أكثر من مائة منظمة إغاثية إلى «وضع حد لعسكرة إسرائيل للمساعدات»، مؤكدة في رسالة مشتركة «أن إسرائيل تسعى إلى استبعاد المنظمات الإغاثية الكبرى بهدف استبدالها بمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا»، مضيفة أن «هذه الإجراءات، تمثل جزءًا من استراتيجية أوسع لترسيخ سيطرتها ومحو الوجود الفلسطيني».الرسالة، التي نشرت على موقع منظمة «أوكسفام»، أشارت إلى أن «المنظمات غير الحكومية الدولية الكبرى، لم تتمكن من إيصال شاحنة واحدة محملة بالإمدادات المنقذة للحياة منذ 2 مارس الماضي»، وأن «إسرائيل تفرض قواعد تعجيزية بهدف حظر منظمات الإغاثة الكبرى من العمل داخل غزة بالتزامن مع تفاقم المجاعة».ورفضت السلطات الإسرائيلية، في يوليو الماضي فقط، أكثر من 60 طلبًا لدخول المساعدات، بموجب معايير غامضة ومسيسة، مثل المساهمة في «نزع الشرعية المزعوم عن دولة إسرائيل»، وفق الرسالة، التي تضمنت تحذير المنظمات من أن «الآلية الإسرائيلية مصممة للسيطرة على المنظمات المستقلة وإسكات المناصرة والرقابة على التقارير الإنسانية»، مشيرة إلى أن «هذه العرقلة البيروقراطية الجديدة لا تتسق مع القانون الدولي المعمول به وترسخ سيطرة إسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة وضمها».وترى المنظمات أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل جزءًا من «استراتيجية أوسع تشمل ما يسمى بمخطط GHF (مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا) وهي آلية توزيع عسكرية يتم الترويج لها كحل إنساني، بيما في الواقع، إنها أداة مميتة للسيطرة».بينما يتعرض الفلسطينيون للتجويع، قالت المنظمات، إن «الإجراءات الإسرائيلية تركت ما قيمته ملايين الدولارات من الغذاء والدواء والمياه ومواد الإيواء عالقة في مستودعات في الأردن ومصر»، داعية إلى «الضغط على إسرائيل لإنهاء تسليح المساعدات، والفتح الفوري وغير المشروط لجميع المعابر البرية وشروط إيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة». |
| رئيس الموساد في الدوحة بدعوى استكمال التفاوض.. ومداولات داخل الإدارة الإسرائيلية حول وتيرة اجتياح غزة |
| بينما تبدي إسرائيل اهتمامًا باستكمال مباحثات حول وقف إطلاق النار في غزة، عكسه أنباء وصول رئيس الموساد، ديفيد برنياع، إلى الدوحة لمتابعة التفاوض الذي انسحبت منه بلاده قبل شهر، يستكمل جيشها توسيع تحركاته العسكرية في القطاع المنكوب، وسط أنباء عن تضارب بين القيادتين العسكرية والسياسية حول وتيرة العمليات، رغم انصياع القيادة العسكرية لقرار تنفيذ العملية التي كانت تعتبرها خطأ.وبعد إعلان رئيس أركان الجيش، إيال زامير، إقرار خطة السيطرة على مدينة غزة، والتي تتطلب تعبئة طارئة لنحو 100 ألف جندي احتياطي، لتنفيذ هجوم متوقع استمراره حتى العام المقبل، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، نقلت «الشرق الأوسط» عن الصحيفة الإسرائيلية ملامح خلاف على مستوى القيادة الإسرائيلية، في ظل قلق المكون العسكري من تآكل معنويات الجنود مع طول العمليات.بحسب المعلن، بدأ الجيش التصعيد البري في غزة بمهاجمة حي الزيتون، بهدف تهيئة الطريق للخطوة المقبلة في العملية، المنتظر أن تستغرق بضعة أشهر على الأقل، والتي ترى قيادة الجيش أن وتيرتها يجب أن تكون بطيئة، لضمان أمان وسلامة الجنود، وتوفير الوقت لإخراج أكثر من 800 ألف نازح من المدينة إلى منطقة المواصي جنوبي القطاع، بينما يتمحور مطلب القيادة السياسية حول تنفيذ العملية بـ«ضربة واحدة سريعة وقوية».وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى احتمالية أن يقود العدوان البري على مدينة غزة إلى تصعيد في القتال بالضفة الغريبة واليمن، وربما في ساحات أخرى، ما يتطلب تعزيز القدرة الدفاعية الجوية، وتجنيد قوات احتياط إضافية، وتعزيز الكتائب والألوية على جبهة الضفة والحدود الشرقية، وهو ما انعكس في تلقي الألوية النظامية في جيش الاحتلال، أمس، تعليمات بالاستعداد لاحتمال المشاركة في الاجتياح البري في سبتمبر المقبل، وسط توقعات بمشاركة أربع فرق عسكرية نظامية واحتياطية في العدوان البري، المتوقع أن يتواصل إلى عام 2026.وفي حين كشف الناطق بلسان جيش الاحتلال أن آلاف جنود الاحتياط سيتلقون «في الأيام القريبة المقبلة» أمر الاستدعاء الطارئ بحسب المراسل العسكري لـ«يديعوت أحرونوت»، استبعدت الصحيفة الإسرائيلية استدعاء عشرات آلاف جنود الاحتياط قبل بدء الأعياد اليهودية، بعد شهر. |
| الخارجية الفلسطينية عن تهديد بن غفير للبرغوثي: «إرهاب دولة منظم» |
| حمّلت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، حكومة الاحتلال، المسؤولية عن حياة الأسير مروان البرغوثي، وباقي الأسرى في السجون الإسرائيلية، مدينة تهديد وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، البرغوثي داخل زنزانته في سجن جانوت سيئ السمعة في صحراء النقب، والذي تعتقل فيه إسرائيل قيادات الأسرى الفلسطينيين.ونشر الإعلام الإسرائيلي، أمس، مقطعًا مصورًا يظهر فيه البرغوثي، القيادي السابق في حركة فتح، والمعتقل منذ 2002، داخل زنزانة يقف فيها بن غفير وهو يهدده قائلًا إن «من يرتكب العمليات بحق الشعب اليهودي، مصيره الموت»، وهو المقطع الذي يمثل ظهورًا علنيًا للبرغوثي للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.البرغوثي، المعتقل في زنزانة انفرادية منذ عامين، ظهر في المقطع بجسد هزيل ووجه شاحب، لم يسمحا حتى لزوجته، فدوى البرغوثي، بالتعرف عليه، لتقول في منشور عبر فيسبوك: «صحيح ما عرفتك ولا تعرفت على ملامحك ويمكن جزء مني ما بده يقر بكل ما يعبر عنه وجهك وجسدك وما تعرضت له أنت والأسرى».أما الخارجية الفلسطينية، فمع إدانتها لتهديد بن غفير للقائد البرغوثي، اعتبرت في بيانها، أن ما جرى يمثل «استفزازًا غير مسبوق وإرهاب دولة منظم.. وامتداد لما يتعرض له الأسرى وأبناء شعبنا من جرائم إبادة وتهجير وضم»، مطالبة بـ«تدخل دولي عاجل وحقيقي لحمايتهم من بطش الاحتلال وتأمين الإفراج الفوري عنهم كافة»، حسبما أفادت «وفا». |
| جيش الاحتلال يعتقل 16 بينهم 5 سيدات في الضفة واستمرار الإدانات للمخطط الاستيطاني الجديد |
| اقتحم جيش الاحتلال، فجر اليوم، مناطق متفرقة من الضفة الغربية واعتقل 16 فلسطينيًا بينهم خمس سيدات، فضلًا عن عمليات تخريب متعمد لممتلكات الفلسطينيين، وذلك في مدن رام الله ونابلس وجنين، وقلقيلية وبيت لحم والخليل.بالتوازي مع اقتحام الجيش، أصيب شابان فلسطينيان، اليوم، بالرصاص في هجوم نفذه مستوطنون على بلدة المزرعة الشرقية، شرق رام الله، ضمن محاولات إفراغ الفلسطينيين من أرضهم وتوسيع البؤر الاستيطانية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «وفا».واستمرت، اليوم، الإدانات العربية والدولية لإعلان وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أمس، المصادقة على مخطط استيطاني في المنطقة المسماة «أي 1»، بهدف فصل مدينة القدس عن الضفة الغربية المحتلة وبناء آلاف الوحدات الاستعمارية، والذي رفضته السلطة الفلسطينية وحركة حماس والخارجية المصرية بعد ساعات من الإعلان عنه.مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اعتبر أن «قرار إسرائيل ببناء مستوطنة جديدة في القدس الشرقية خطوة غير قانونية»، محذرًا من أن «تنفيذ الخطة سيطرد الفلسطينيين من المنطقة وهو ما يمثل جريمة حرب»، وفق وكالة «صفا»، فيما أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم رفض الخطة الإسرائيلية بشدة، داعية إلى وقف «بناء المستعمرات في الضفة الغربية»، وفق ما نقلت «وفا»، إضافة إلى إعلان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، معارضة بلاده للخطة، التي اعتبرها «انتهاك للقانون الدولي ويجب إيقافها فورًا»، مضيفًا أن من شأنها تقسيم الدولة الفلسطينية المستقبلية إلى شطرين.من جهتها، اعتبرت السعودية أن القرار الإسرائيلي امتداد «للسياسات التوسعية غير القانونية وعرقلة سلطات الاحتلال لخيار السلام والتهديد الخطير لإمكانية حل الدولتين»، مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ الإجراءات الفورية لـ« إلزام سلطات الاحتلال بالامتثال للقرارات الأممية والقانون الدولي»، كما أدانتّ كل من قطر وتركيا القرار الإسرائيلي، وقالت خارجية الأولى إن «خطة الاحتلال انتهاك سافر لقرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2334»، فيما أشارت خارجية الثانية إلى أن «الخطة الإسرائيلية تعبير عن تجاهل للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة». |

