ذكرت مواقع إسرائيلية أن المقاومة نفذت عدة هجمات ضد قوات الاحتلال في غزة ووصفت الحدث بأنه صعب واوقع قتلى وجرحى في صفوف الجنود وان طائرات مروحية تجلي الجرحى من المكان، وقالت مواقع اخبارية عبرية ان الحديث يدور ايضا عن فقدان الاتصال باربعة جنود حتى الان.
واضافت المواقع العبرية بأن هناك أكثر من هجوم صعب في قطاع غزة. وان القوات الجوية بدأت غارات مكثفة في منطقة خان يونس ومدينة غزة من الجو والبر، وبحسب إعلام إسرائيلي فإن هناك أنباء عن مقتل جندي وإصابة آخرين في الحدث الصعب في قطاع غزة وان مروحيات إسرائيلية تعمل على إجلاء جنود تحت إطلاق نار كثيف بعد أنباء عن حدث صعب في غزة، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية فإن الجنود تعرضوا لكمين في حي الزيتون ما أدى لحدث أمني صعب.
وعلى الصعيد نفسه فقد أفادت القناة 12، بأن جميع قادة الأجهزة الأمنية بمن فيهم مستشار الأمن القومي، تساحي هنغبي، يعتزمون الوقوف بشكل موحد خلف موقف رئيس الأركان، إيال زامير، بالتوجه إلى صفقة. وفي الوقت نفسه يعبرون عن استغرابهم من وجود مقترح كانت إسرائيل نفسها قد قبلت به ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وقع عليه قبل نصف عام، ومع ذلك لم تقم بمناقشته والرد عليه حتى الآن.
وأكدوا أن على إسرائيل قبول هذه الصفقة وألا تغامر بالدخول إلى مدينة غزة؛ على حد تعبيرهم، وأوردت القناة 12 في وقت سابق، بأن هناك تهميشا متزايدا من جانب نتنياهو ووزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، لأجهزة الأمن والكابينيت المصغر، فيما قال مسؤولون رفيعو المستوى إنه “على الرغم من التصريحات العلنية بشأن غزة، إلا أنهم غير مشاركين في الجلسات الفعلية حول الخطط، وأن القرارات تتخذ بعيدا عنهم”، وأشاروا إلى أن “هذا الشعور يشكل المصدر الرئيسي للتوتر بين المستوى السياسي وأجهزة الأمن”.
وذكرت مصادر أمنية رفيعة المستوى، أن “مصدر الخلاف بين رئيس الأركان ورئيس الحكومة وبين مصادر أمنية والمستوى السياسي، لا يقتصر فقط حول اختلاف الرؤى حول خطة احتلال مدينة غزة أو بشأن مقترح الصفقة، إذ أن الشعور الذي يتلقونه من جانب نتنياهو هو شعور بالتهميش. رئيس الحكومة لا يطلعنا على الخطط التي تتجاوز التصريحات العلنية بشأن غزة”.
