أعلن جيش الاحتلال اليوم العثور على جثة الاسير الإسرائيلي ويدعى إيلان فايس، وأوضح الجيش في بيانه أنّ العملية أسفرت أيضًا عن استعادة مقتنيات مرتبطة بمختطف آخر قُتل، لم يُكشف عن هويته بعد. وأكد أن نجاح العملية جاء بفضل معلومات استخباراتية دقيقة.
واضاف البيان أن فايس، 55 عاما من كيبوتس بئيري، كان قد قُتل واختُطف من منزله خلال هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023، بينما أُطلق سراح زوجته وابنته في إطار صفقة التبادل في نوفمبر من العام ذاته.
وعلى الصعيد نفسه فقد أفادت القناة 12، بأن جميع قادة الأجهزة الأمنية بمن فيهم مستشار الأمن القومي، تساحي هنغبي، يعتزمون الوقوف بشكل موحد خلف موقف رئيس الأركان، إيال زامير، بالتوجه إلى صفقة. وفي الوقت نفسه يعبرون عن استغرابهم من وجود مقترح كانت إسرائيل نفسها قد قبلت به ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وقع عليه قبل نصف عام، ومع ذلك لم تقم بمناقشته والرد عليه حتى الآن.
وأكدوا أن على إسرائيل قبول هذه الصفقة وألا تغامر بالدخول إلى مدينة غزة؛ على حد تعبيرهم، وأوردت القناة 12 في وقت سابق، بأن هناك تهميشا متزايدا من جانب نتنياهو ووزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، لأجهزة الأمن والكابينيت المصغر، فيما قال مسؤولون رفيعو المستوى إنه “على الرغم من التصريحات العلنية بشأن غزة، إلا أنهم غير مشاركين في الجلسات الفعلية حول الخطط، وأن القرارات تتخذ بعيدا عنهم”، وأشاروا إلى أن “هذا الشعور يشكل المصدر الرئيسي للتوتر بين المستوى السياسي وأجهزة الأمن”.
وذكرت مصادر أمنية رفيعة المستوى، أن “مصدر الخلاف بين رئيس الأركان ورئيس الحكومة وبين مصادر أمنية والمستوى السياسي، لا يقتصر فقط حول اختلاف الرؤى حول خطة احتلال مدينة غزة أو بشأن مقترح الصفقة، إذ أن الشعور الذي يتلقونه من جانب نتنياهو هو شعور بالتهميش. رئيس الحكومة لا يطلعنا على الخطط التي تتجاوز التصريحات العلنية بشأن غزة”.
