قالت حركة حماس، مساء أمس، إنها ستعلن عن كل محتجز يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات لمقتله، وأضافت: “سنحافظ على المحتجزين بقدر استطاعتنا وسيكونون بأماكن القتال والمواجهة في نفس ظروف المخاطرة والمعيشة، و نتنياهو ووزراؤه قرروا تقليص عدد المحتجزين الأحياء إلى النصف وأن تختفي معظم الجثث القتلى إلى الأبد”.
وتابعت: “نحن في حالة استنفار وجاهزية ومعنويات عالية وسنلقن الاحتلال دروسا قاسية، جيش الاحتلال سيدفع ثمن خطط قادته من دماء جنوده وستزيد فرص أسر جنود جدد، وخطط إسرائيل باحتلال غزة ستكون وبالا على قيادتها السياسية والعسكرية”.
وعلى الصعيد نفسه فقد ذكرت مواقع إسرائيلية أن المقاومة نفذت عدة هجمات ضد قوات الاحتلال في غزة ووصفت الحدث بأنه صعب واوقع قتلى وجرحى في صفوف الجنود وان طائرات مروحية تجلي الجرحى من المكان، وقالت مواقع اخبارية عبرية ان الحديث يدور ايضا عن فقدان الاتصال بأربعة جنود حتى الان.
واضافت المواقع العبرية بأن هناك أكثر من هجوم صعب في قطاع غزة. وان القوات الجوية بدأت غارات مكثفة في منطقة خان يونس ومدينة غزة من الجو والبر، وبحسب إعلام إسرائيلي فإن هناك أنباء عن مقتل جندي وإصابة آخرين في الحدث الصعب في قطاع غزة وان مروحيات إسرائيلية تعمل على إجلاء جنود تحت إطلاق نار كثيف بعد أنباء عن حدث صعب في غزة.
