الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:
أطلقت القوات المسلحة اليمنيّة صباح اليوم، وأكّدت ذلك إسرائيل، أنّ صاروخًا باليستيًا مزودًا برأسٍ حربيٍّ انشطاريٍّ باتجاه الكيان، وقيل إنّه كان يستهدف مطار بن غوريون. وقد دقّ هذا الهجوم ناقوس الخطر، في أوساط كيان الاحتلال الإسرائيلي السياسية والعسكريّة، لأنّه أثبت بالنار أنّ القوات اليمنية قادرة على تخطي الكثير من التحديات، وتطوير إمكانياتها العسكرية بقفزات نوعية، الى الحد الذي جعل بعض الخبراء الإسرائيليين الى التحذير من أنّ حركة أنصار الله إذا ما استمرت في المواجهة العسكرية المباشرة، ستشكّل حتمًا خطرًا وجوديًا على الكيان، مماثلاً لما تشكّله الجمهورية الإسلامية في إيران.
ad
وهذا ما عبّر عنه الكثير من خبراء الكيان مؤخرًا عن خشيتهم من هذا الصاروخ، بحيث صرّح ضابط في سلاح الجو قائلاً: “اليمنيون لم يعودوا العدو الذي ظنناه في بداية الحرب، اليوم ندرك أن التهديد حقيقي وخطير”.
وكذلك الأمر بعض الخبراء، وهذا بعض ما قيل: “اليمنيون عدوٌّ قويٌّ، يتعلم بسرعة، ويبني قدراته ذاتيًا.. ولا يمكن الاستهانة بهم”، وأضاف محلل آخر: “إن لم نتحرك اليوم لإزالة التهديد، فسنواجه بعد سنوات مئات الصواريخ اليمنية المطورة”، فيما أكّد ثالث أنّ “الجيش الإسرائيلي بكامله يركز جهوده على الساحة اليمنية: تحقيقات، تقييمات، وهجمات بطرق متعددة”. ورأى مختّصٌ إسرائيليّ أنّ “اليمنيون مختلفون، يقاتلون منذ سنوات ضدّ السعوديين والأمريكيين، ونحن نحاول فقط التعلم واستخلاص العبر”.
فما هو هذا الصاروخ؟ الرأس الحربي للصاروخ القابل للانشطار، يعد أحد أكثر الأسلحة تطورًا وتعقيدًا في ترسانة الحروب الحديثة، وهو نوع من الرؤوس الحربية التي صُممت لتحدث انفجارات متعددة ولكي تُلحق دمارًا واسعًا للغاية داخل دائرة الاستهداف.
ad
