تعيش إسرائيل واحدة من أخطر أزماتها الداخلية؛ فجنود الاحتياط يشكّلون نحو 80% من الجيش، لكن الحرب المستمرة على غزة دفعتهم إلى خدمة تصل أحيانًا إلى 250 يومًا في العام بدلًا من المعدّل الطبيعي البالغ 40 يومًا. ومع طول أمد القتال، تراجعت نسبة استجابتهم للاستدعاء من 130% في بداية الحرب إلى أقل من 50% اليوم، لتطفو على السطح أزمات غير مسبوقة.
