الاحتلال يقتل 79 فلسطينيًا خلال 24 ساعة بينهم صحفي.. ونزوح 40 ألفًا من «غزة» خلال يومين

قُتل 48 فلسطينيًا على الأقل، غالبيتهم في مدينة غزة، شمالي القطاع، نتيجة العدوان الإسرائيلي، اليوم، حسبما قالت قناة الجزيرة، فيما استمر قصف القوات الإسرائيلية، المتوغلة في أحياء أطراف المدينة، لمنازل وتجمعات المواطنين وخيام النازحين، فضلًا عن تفجير عربات عسكرية مفخخة وسط المنازل، في ظل استمرار انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات الأرضية في مدن شمالي القطاع، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».وشهد أمس، قصفًا إسرائيليًا مكثفًا أسفر عن مقتل 99 فلسطينيًا، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما ذكرت وكالة «صفا»، أن من بين الضحايا، المصور في قناة «القدس اليوم»، محمد الصوالحي، الذي استُهدف مع نازحين كانوا في طريقهم لإخلاء مدينة غزة، قرب مجمع الشفاء الطبي، في غربي المدينة، ما أسفر عن مقتل 13 نازحًا.الصوالحي هو الصحفي الخامس الذي يقتله الاحتلال منذ بداية الشهر الجاري، والـ252 منذ بداية عدوانه في السابع من أكتوبر 2023، حسبما قال بيان لمركز حماية الصحفيين الفلسطينيين.ونزح نحو 40 ألفًا من سكان مدينة غزة خلال اليومين الأخيرين تحت وطأة القصف الإسرائيلي والتوغل البري، حسبما أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم.أما وزارة صحة غزة فأعلنت، اليوم، أن مستشفياتها استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية، 79 قتيلًا و228 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، ارتفع إلى 65 ألفًا و141 قتيلًا، و165 ألفًا و925 مُصابًا.
سجّلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، حسبما أعلنت وزارة الصحة، اليوم، مضيفة أن حصيلة وفيات الجوع وسوء التغذية ارتفعت إلى 435 قتيلًا، بينهم 147 طفلًا.
في الضفة الغربية، أُصيبت مسنة فلسطينية بالاختناق، اليوم، جراء قنابل الغاز السام التي أطلقها الجنود الإسرائيليون داخل منزلها، خلال اقتحامهم عدة مناطق في مدينة الخليل، واعتقال أربعة مواطنين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك مبنى بلدية قرية بيت أمّر، شمالي المدينة، واحتجزت عددًا من العاملين، قبل استيلائها على طائرة تصوير خاصة بقسم الهندسة، وتسليم ثلاثة عاملين أوامر استدعاء لمراجعة المخابرات الإسرائيلية.
 مقتل إسرائيليين بعملية إطلاق نار نفذها أردني في معبر اللنبي
قُتل إسرائيليان، اليوم، في عملية إطلاق نار وطعن في معبر اللنبي، الفاصل بين الحدود الأردنية مع الضفة الغربية، حسبما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، مشيرة إلى مقتل منفذ العملية برصاص قوات الأمن الإسرائيلية، بعد وصوله من الجانب الأردني على متن شاحنة مساعدات كانت متجهة إلى قطاع غزة، قبل إغلاق المعبر إثر العملية.وأكد الناطق باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن حكومته تتابع الأنباء المتداولة عن وجود حدث أمني على الطرف الآخر من «جسر الملك حسين»، مشيرًا إلى أن الأمن العام الأردني قرر إيقاف حركة المسافرين عبر الجسر، بعد إغلاقه من الجانب الآخر، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الأردنية «بترا».وباركت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، العملية، وقالت في بيان، إن «مصرع ضباط وجنود العدو على حدود الأردن وفي غزة ليس إلا دليلًا أنهم الغرباء المجرمون على هذه الأرض»، فيما قالت حركة حماس، إن العملية «رسالة واضحة بأن سياسات الاحتلال القائمة على الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والضمّ والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان المتصاعد على الدول العربية، لن تمر دون رد، وستوسّع دائرة المقاومة في مواجهة جرائم الاحتلال في فلسطين والمنطقة العربية».تأتي العملية، بعد نحو أسبوع ونصف من عملية إطلاق نار نفذها مسلحان فلسطينيان في مدينة القدس المحتلة، وقُتل خلالها ستة إسرائيليين، قرب مستوطنة راموت المقامة على أراضي قريتي بيت حنينا وبيت إكسا، في شمالي المدينة، بعد مقتل المنفذين برصاص شرطة الاحتلال والمستوطنين، وهو ما باركته حركة حماس في حينه، واعتبرته «ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال وحرب الإبادة التي يشنّها ضد شعبنا»، فيما قالت «الجهاد الإسلامي»، إن العملية كشفت عن «هشاشة الإجراءات الأمنية لأجهزة الكيان».
 ساعر يحذّر أوروبا من أي تحركات ضد إسرائيل بعد اقتراح عقوبات ضدها
في رده على اعتماد اقتراح المفوضية الأوروبية اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل، في ضوء استمرار حرب الإبادة في غزة ودعوات ضم الضفة، حذّر، أمس، وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، من أن أي عقوبات تفرضها أوروبا، «ستلقى ردًا مناسبًا»، واصفًا عبر منصة إكس، الاقتراح الأوروبي، الذي يشمل عقوبات تجارية على إسرائيل، بـ«التشوه الأخلاقي والسياسي»، معربًا عن أمله «بعدم اعتماد التحركات ضد إسرائيل التي سوف تضر بمصالح أوروبا».كانت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، كشفت، أمس، أن المفوضية الأوروبية اقترحت حزمة «عقوبات صارمة على إرهابيي حماس» بحسب تعبيرها، و«الوزراء المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية، والمستوطنين العنيفين، والجهات التي تدعم الإفلات من العقاب في الضفة الغربية»، مُضيفة في بيان، أن المفوضية اعتمدت كذلك مقترحًا بتعليق جزئي للامتيازات التجارية، وإن أكدت أن «الهدف ليس معاقبة إسرائيل، بل تحسين الوضع الإنساني في غزة».الإجراءات الأوروبية المخطط لها، لا تزال بحاجة إلى موافقة الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وتشمل فرض رسوم جمركية على السلع المستوردة من إسرائيل، فضلًا عن فرض عقوبات على وزير الأمن القومي، إيتمار بن جفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، حسبما قال موقع بوليتكو الأمريكي، الذي أشار إلى اتهام وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بتمكين «الجماعات الإرهابية» في إشارة لفصائل المقاومة الفلسطينية، حسبما قال في رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اطلع عليها الموقع.جاء ذلك، بعد نحو أسبوعين من دعوة سموتريتش، لضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، ردًا على خطط عدد من الدول الغربية، الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مؤكدًا أن «الإجماع الواسع على السيادة هو نتيجة مباشرة لفهم عميق بأننا لا يمكن أن نسمح أبدًا لتهديد وجودي بتأسيس نفسه بيننا»، واستعرض، خلال مؤتمر صحفي، خريطة الضم الإسرائيلية، التي أظهرت نية السيطرة على غالبية أراضي الضفة، مع ترك ستة تجمعات سكانية فلسطينية معزولة عن بعضها البعض.
قُتل لبنانيان، أمس، نتيجة قصف مسيرة إسرائيلية استهدف سيارة في مدينة بعلبك، شرقي البلاد، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، في حين زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، أن الجيش استهدف «تاجر ومورد أسلحة كبير عمل من لبنان لتوجيه خلايا خططت لتنفيذ مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل»، قبل أن يعلن عن أوامر إخلاء جديدة، استهدفت مباني في مناطق عدة بجنوبي لبنان، تمهيدًا لاستهداف «بنية تحتية عسكرية» تابعة لتنظيم حزب الله اللبناني.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading