في الأيام الأخيرة، بدأ المصريون بتعزيز قواتهم في شمال سيناء، قرب الحدود الإسرائيلية، وفقًا لتقرير نُشر في قناة كان الإسرائيلية، ووفقًا للتقرير، يُعد هذا جزءًا من استعدادات مصر لعملية “عربات جدعون 2” لاحتلال مدينة غزة، وهناك قلق في مصر من تدفق حشود من سكان غزة إلى أراضيها بحجة توسيع نطاق الحرب.
وبحسب منشورات، أغلبها في العالم العربي، فقد شهدت الأيام الأخيرة تعزيزات عسكرية مصرية بنحو 40 ألف جندي، بالإضافة إلى إدخال مركبات مدرعة إلى شمال سيناء.
يخشى المصريون من محاولة حشود من سكان غزة التسلل إلى الأراضي المصرية. في السابق، أعرب المصريون عن مخاوف مماثلة بشأن احتلال محور فيلادلفيا، لكنهم يرون الآن أن الضائقة في غزة وغياب الحكم في جنوب القطاع قد يؤديان إلى فوضى قرب الحدود وتسلل أعداد كبيرة من سكان غزة.
وصرح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “وفقًا للملحق العسكري لاتفاقية السلام مع مصر، فإن أي إدخال للقدرات العسكرية إلى سيناء يتم بالتنسيق مع الجيش والقيادة السياسية. وهذا أمر مؤكد”.
جدير بالذكر أن صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية قالت أمس الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر الجيش بـ”هدم مدينة غزة من جذورها”، مشيرة إلى أن وعوده بالقضاء على حركة حماس “فارغة”.. يأتي ذلك بينما بدأ الجيش الإسرائيلي في 11 أغسطس/ آب الماضي الهجوم على المدينة انطلاقا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقا “عربات جدعون 2″، وتخلل الهجوم نسف منازل وأبراج سكنية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين.
وتحت عنوان “الغنيمة العقارية الإسرائيلية تشمل محو غزة من على وجه الأرض”، كتبت “هآرتس” في افتتاحيتها: “قُتل مئات الجنود وعشرات آلاف المدنيين (الفلسطينيين) في قطاع غزة من أجل بناء مساكن لضباط الشرطة”.. وأكدت الصحيفة أن ذلك تم “وفقا للخطة المختصرة التي اقترحها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أو لتحويل غزة بأكملها إلى غنيمة عقارية وفقا للخطة الشاملة التي اقترحها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش”.
