«الإعلامي الحكومي»: 10% فقط من احتياجات القطاع دخلت خلال سبتمبر 

قُتل تسعة فلسطينيين، اليوم، نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي، تكية طعام خيرية في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، في جنوبي قطاع غزة، حسبما أعلن مجمع ناصر الطبي، تزامنًا مع إعلان مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، عن نقل الطواقم الطبية تسعة قتلى، من منزلٍ استهدفه الاحتلال في شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع. وقُتل فلسطيني في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، نتيجة استهدافه من مسيرة إسرائيلية، فيما قُتل آخر بنيران الاحتلال، في شارع الرشيد، وسط القطاع، حسبما قالت قناة الجزيرة، مُضيفة أن عدوان الاحتلال في أنحاء متفرقة من القطاع، اليوم، أسفر عن مقتل 34، قبل أن تفيد بمقتل 13 من منتظري المساعدات، قرب مركز للتوزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا، في جنوبي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.بدورها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، 77 قتيلًا، و222 مُصابًا، نتيجة عدوان الاحتلال، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 66 ألفًا و225 قتيلًا، و168 ألفًا و938 مُصابًا.في المقابل، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن إطلاق صواريخ نحو مدينة أسدود، جنوبي إسرائيل، «ردًا على استهداف المدنيين»، أمس، قبل أن تعلن عن استهداف تجمع لآليات وجنود الاحتلال المتوغلين في حي تل الهوى، جنوبي مدينة غزة، بعدد من قذائف «الهاون».
 «الإعلامي الحكومي»: 10% فقط من احتياجات القطاع دخلت خلال سبتمبر 
خلال سبتمبر الماضي، لم يدخل إلى قطاع غزة سوى 10% فقط من احتياجات سكانه الفعلية من المساعدات، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، موضحًا أن ألفًا و824 شاحنة مساعدات دخلت القطاع، من أصل 18 ألفًا كان يفترض دخولها لتلبية احتياجات 2.4 مليون فلسطيني في القطاع، بينهم أكثر من مليون طفل. «الإعلامي الحكومي»، أشار في بيان إلى عمليات النهب والسرقة التي تعرضت لها الشاحنات، في ظل «الفوضى الأمنية المصطنعة» التي يفرضها الاحتلال، عبر «سياسة هندسة التجويع والفوضى»، مواصلًا فرض الحصار الخانق على القطاع منذ نحو سبعة أشهر، بينما يحظر دخول قائمة واسعة من المواد الغذائية الحيوية، أبرزها: البيض واللحوم الحمراء والبيضاء، والأسماك والأجبان والفواكه والخضراوات والمكملات الغذائية، إضافة إلى عشرات الأصناف الأخرى التي تحتاجها السيدات الحوامل والمرضى.ومنذ إغلاق معبر زيكيم، الفاصل بين شمالي القطاع وإسرائيل، في 12 سبتمبر الماضي، لم تدخل أي مساعدات غذائية إلى مناطق الشمال، حيث أُعلنت المجاعة في أغسطس، ما أسفر عن تراجع بنسبة 70% في توفير الوجبات الساخنة عبر تكايا الطعام الخيرية، التي لا يزال يعمل منها ثمانية فقط، وتنتج حوالي 45 ألف وجبة يوميًا، مقارنة بـ155 ألف وجبة يوميًا من قبل 29 تكية، في أغسطس الماضي، نتيجة محدودية الإمدادات، وانهيار النظام العام والسلامة، وفقًا لتقرير صدر، اليوم، عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية «المحتلة».ولا يزال الحصول على طعام مغذٍّ مصدر قلق رئيسي، فهو إما غير متوافر أو باهظ الثمن، لأن اللحوم والخضراوات ومنتجات الألبان، تُورَّد عادةً عبر القنوات التجارية، حسبما قال تقرير «أوتشا»، فيما تتقلب أسعار المنتجات الطازجة، مثل البطاطس والبصل يوميًا، والتي لا يتوافر منها حاليًا سوى إنتاج محلي محدود للغاية، وسط الحاجة المُلحة لمزيد من التوسع في إدخال الأغذية المغذية عبر القطاع التجاري، بما في ذلك المنتجات الطازجة والأغذية المُدعّمة، للمساعدة في تلبية الاحتياجات المتزايدة.
 قيادي بـ«حماس»: خطة ترامب تستهدف مستقبل القضية الفلسطينية.. ومصر: بعض عناصر الخطة تحتاج لنقاش
قال القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن شديد، إن خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار في غزة، لا تتعلق بالحركة كفصيل فقط، بل تمس كل الشعب الفلسطيني وفصائله وحقوقه وثوابته وكينونته السياسية ومستقبل قضيته، مُضيفًا أن الرد على الخطة التي تحمل مخاطر كبيرة على مستقبل القضية برمتها، والذي ستقدمه الحركة بعد الانتهاء من المشاورات مع مختلف الفصائل الفلسطينية، سيكون «وطنيًا بامتياز».بدوره، قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أمس، إن خطة ترامب تحتوي على عناصر إيجابية، وأخرى تحتاج إلى نقاش موسع ومعمق حتى يتم التوافق بشأنها، مُضيفًا أن «الرؤية المصرية حول قضية غزة واضحة»، وتتمثل بضرورة إنهاء أعمال القتل والإبادة، بالإضافة إلى وقف السياسات الإسرائيلية التي تمثل انتهاكات فاضحة للقانون الدولي في الضفة الغربية.وطالب عبد العاطي بالبناء على العناصر الإيجابية بالخطة، وهي إنهاء الحرب بشكل فوري، والرفض الكامل لضم الضفة، وتوحيدها مع غزة، وكذلك الرفض الكامل لتهجير الفلسطينيين، لافتًا إلى أن عناصر أخرى تحتاج إلى نقاش موسع، خاصة فيما يتعلق بعملية التنفيذ على الأرض، مؤكدًا أن مصر لن تسمح بالتهجير من بوابة معبر رفح، الذي سيكون فقط لدخول المساعدات إلى القطاع.كانت مصادر في «حماس»، قالت لقناة الشرق، أمس، إنها ترجح مطالبة الحركة بإيضاحات وتعديل عدد من البنود الجوهرية في الخطة الأمريكية، خاصة ما يتعلق بوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي من القطاع والسلاح والمحتجزين ومجلس «الوصاية»، فضلًا عن الحصول على إيضاحات بشأن الوقف التام للحرب في الخطة، مع ضمانات بعدم عودة الهجمات، كما يجري في لبنان، وأنها ستطالب بجدول زمني واضح للانسحاب من القطاع.وأشارت المصادر إلى أن الحركة تفرق بين نوعين من السلاح، الهجومي والدفاعي، وأن السلاح الدفاعي مسألة وجودية للحركة غير قابل للتفاوض والمساومة، كما أضافت أن قياديين في الحركة سجلوا عددًا من ما يسمونه «الألغام» في الخطة، ومنها تحديد وحصر مهام اللجنة الإدارية الفلسطينية في الخدمات البلدية، ومنح الصلاحيات الكبرى ذات الأبعاد السياسية والوطنية لـ«مجلس السلام» الذي وصفته بـ«مجلس الوصاية الأجنبي».وتنص الخطة الأمريكية على انسحاب جيش الاحتلال وتبادل الأسرى، وإعادة إعمار القطاع، وتحويل غزة إلى منطقة «خالية من الإرهاب»، بحسب تعبير الخطة، التي تقضي بإفراج «حماس»، عن جميع الأسرى خلال 72 ساعة من إعلان قبول الاتفاق، فيما تفرج إسرائيل عن 250 معتقلًا فلسطينيًا محكومًا بالسجن المؤبد، و1700 اعتُقلوا من غزة بعد 7 أكتوبر 2023، بمن فيهم جميع النساء والأطفال المعتقلين، على أن تفرج «حماس» أيضًا عن رفات الأسرى الإسرائيليين، لتفرج إسرائيل مقابل كل منهم عن رفات 15 فلسطينيًا من غزة.وتوافق «حماس» والفصائل الفلسطينية على عدم المشاركة في حكم غزة بأي صيغة، بموجب الخطة، إلى جانب تدمير جميع البُنى التحتية العسكرية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومرافق تصنيع الأسلحة، وتمنح الخطة عفوًا لعناصر المقاومة «لمن يلتزم منهم بالتعايش السلمي، أما من يرغب في مغادرة غزة، فسيُوفَّر له ممر آمن إلى الدول المستقبِلة».وإضافة لما سبق، تشمل الخطة الأمريكية آلية إدارة للقطاع تستثني حركة حماس والسلطة الفلسطينية، لتسند الإدارة إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية يجري إنشاؤها، بإشراف هيئة دولية تُدعى «مجلس السلام» يترأسها ترامب، وتضم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
«أبو شباب» تختطف ممرضة في خان يونس.. والمقاومة تقتل اثنين من المليشيا
اختطفت مجموعة مسلحة تابعة لياسر أبو شباب، الذي يقود ميليشيا وليدة في شرق مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، الممرضة تسنيم مروان الهمص، من مقر عملها في نقطة طبية بمدينة خان يونس، حسبما نقلت شبكة قدس الإخبارية، عن مصادر صحفية، مُضيفة أن الممرضة المختطفة هي ابنة مدير المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة بالقطاع، الذي اختطفته قوات خاصة من نفس الميليشيا، في يوليو الماضي، وفق ما ذكرت المصادر. بخلاف ما ذكرته المصادر العائلية لشبكة قدس، قالت إذاعة الأقصى، ومكتب إعلام الأسرى، إن اختطاف الهمص، اليوم، نفذته قوة خاصة إسرائيلية، بذات الطريقة التي اختطف بها والدها، بعد إصابته بطلق ناري بالقدم، فيما تمنعه السلطات الإسرائيلية من لقاء المحامين. بالتزامن مع أنباء اختطاف الممرضة، أعلن بيان للقوات الشعبية، التي يقودها أبو شباب، اليوم، عن إفشال «جهاز مكافحة الإرهاب» التابع لها، هجوم في شرقي مدينة رفح، استهدف «فريق العمل المدني العامل في البنية التحتية»، ما أدى إلى مقتل أحد العاملين. كما قُتل أحد منفذي الهجوم، بينما تمكن آخر من الانسحاب، حسبما كشف البيان، الذي نشره عبر فيسبوك، نائب أبو شباب، غسان دهيني، مُرفقًا صورة لجثة القتيل المشارك في الهجوم؛ بعد يوم من عملية أمنية للمقاومة في شرقي رفح، أسفرت مقتل وإصابة عدد من عناصر الميليشيا، حسبما قال مصدر لـ«قدس الإخبارية».كان «أبو شباب» شكّل ميليشيا تضم نحو 500 عنصر، ظهرت خلال الأشهر القليلة الماضية في مناطق يسيطر عليها جيش الاحتلال في شرق مدينة رفح، أقصى جنوبي القطاع، وأعلنت عن نفسها عبر فيسبوك تحت اسم «القوات الشعبية»، قبل أن تكشف وسائل إعلام ومسؤولون إسرائيليون، عن تلقي المجموعة دعمًا من إسرائيل، لمعاونتها في محاربة «حماس». 
«مشروع إستر».. إسرائيل تطلق حملات ممولة عبر مؤثرين «لمكافحة معاداة السامية» بالولايات المتحدة
أطلقت الحكومة الإسرائيلية، حملة تأثير ذات مسارين في الولايات المتحدة الأمريكية، تمزج بين الإعلانات السياسية وحملات التأثير على المستوى الشعبي، بحسب ما كشفه تقرير نشره موقع جيروزاليم بوست الإسرائيلي، أمس، مُضيفًا أن السجلات الحديثة المقدمة إلى وزارة العدل الأمريكية كشفت عن تعيين شركة «بريدجز بارتنرز»، لإدارة شبكة مؤثرة ضمن ما يسمى «مشروع إستر»، وهو خطة لمكافحة «معاداة السامية» سبق ونشرها مركز أبحاث أمريكي يميني. كما حددت السجلات خطة إطلاق المشروع على مراحل، لضمّ ثلاثة إلى ستة مؤثرين دفعةً واحدة، ومن المتوقع أن ينشر كلٌّ منهم ما يقارب 25 إلى 30 منشورًا شهريًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بينها إنستجرام وتيك توك، ومن المرجح أن تشهد المراحل اللاحقة توسعًا أكبر، يشمل «التنسيق مع شركاء محتوى إسرائيليين» وتطوير شراكات مع وكالات تسويق أمريكية.وتتضمن السجلات أيضًا مدفوعات لمجموعة من المتعاقدين، ما يشير إلى أن المشروع لم يكن يتعلق فقط بدفع الأموال للمؤثرين بشكل مباشر، بل كان يتعلق أيضًا ببناء نظام دعم كامل، بما في ذلك إنتاج المحتوى، وتحليلات الحملة، لدعم الشبكة على مدى عدة أشهر. وتدفع الحكومة الإسرائيلية تمويلًا للحملات الدعائية عبر مؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين يتقاضى الواحد منهم نحو سبعة آلاف دولار عن كل منشور يروج للرواية الإسرائيلية، في حين كشف التقرير عن تعاقد وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر «بريدجز بارتنرز» مع مجموعة «هافاس ميديا جروب» الألمانية، بقيمة 900 ألف دولار، لتشغيل ما بين 14 و18 مؤثرًا، بين شهري يونيو الماضي، ونوفمبر المقبل.وفقًا للتقرير، نشر موقع ويكيليكس هذا الأسبوع، وثائق تؤكد أن نحو نصف قيمة العقد خُصص لتجنيد وتدريب مؤثرين أمريكيين على إنتاج محتوى مؤيد لإسرائيل، على أن يعمل هؤلاء بتنسيق مباشر مع شركاء إسرائيليين لصياغة الرسائل الدعائية.وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع مع نشطاء أمريكيين، الأسبوع الماضي، بوجود ما وصفه بـ«مجتمع المؤثرين»، مؤكدًا أهمية دورهم في دعم الرواية الإسرائيلية، قائلًا: «علينا أن نرد، كيف نرد؟ من خلال مؤثرينا. إنهم مهمون للغاية».
قُتل لبنانيان، وأصيب آخر، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف سيارة على طريق الجرمق-الخردلي، جنوبي لبنان، حسبما قالت وسائل إعلامية لبنانية، نقلًا عن وزارة الصحة.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading