بمشاركة 79 وفداً رسمياً، بينهم 39 وفداً يرأسهم ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات عربية وغربية، افتتح، أمس السبت، المتحف المصري الكبير، والذي اعتبر “حدثاً استثنائياً في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر”، بحسب البيان الصادر عن الرئاسة المصرية.
واستغرق بناء المتحف ذي التصميم المعاصر والقاعات الضخمة العالية السقف، أكثر من 20 عاماً، وتجاوزت كلفة بنائه مليار دولار. ويتوقع أن يستقطب 5 ملايين زائر سنوياً للتجول في قاعات تضم قطعاً أثرية ذات مكانة رمزية، وأخرى تعرض للمرة الأولى.
فبعد تحضيرات مكثفة وإرجاء لأكثر من مرة، يفتتح المتحف المصري الكبير في القاهرة رسمياً، مساء اليوم السبت، في مناسبة تعد بأن تكون محطة كبرى تتوج جهود السلطات لتطوير القطاع السياحي، وأكد رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، اليوم السبت، أن “المتحف المصري الكبير هدية مصر للعالم، لافتاً إلى أنه يفتخر ويعتز بهذا الافتتاح التاريخي”. وأوضح أن “فكرة المتحف كانت موجودة من حوالي 30 سنة، قمنا بدراسات عديدة وتنظيم مسابقة عالمية بخصوص تصميم المتحف”.
ولفت إلى توقف العمل في مشروع المتحف بسبب أحداث 2011، حتى وجه الرئيس السيسي بإعادة الحياة للمشروع، مضيفاً أن “أكبر حجم من الأعمال في المتحف المصري الكبير كان في عهد الرئيس السيسي حيث تمت هذه الأعمال في السبع سنوات الماضية”.. ويخصص المتحف الضخم للحضارة الفرعونية بتاريخها الممتد لأكثر من 30 أسرة و5 آلاف عام، ويوفر إطلالة بانورامية على أهرامات الجيزة.
