في عصر كانت فيه كلمة البابا قانونًا وسلطة الكنيسة مطلقة، تجرأ راهب ألماني واحد على دق مطرقته على باب التاريخ، مُطلقًا شرارة ثورة دينية وفكرية غيّرت وجه العالم إلى الأبد. نغوص في قصة مارتن لوثر، من شُكوكه الروحية إلى مواجهته الأسطورية للإمبراطورية، لنكتشف كيف أحدثت أطروحاته الخمس والتسعون زلزالاً لا تزال أصداؤه تتردد حتى اليوم.
