كلف الرئيس اللبناني جوزاف عون، وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، برفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي ضد “إسرائيل” بشأن بناء جدار إسمنتي على الحدود اللبنانية الجنوبية يتخطى الخط الأزرق.
وخلال الشهر الحالي، لاحظت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) أعمال بناء إضافية لجدار في المنطقة، تجاوز جزء منه الخط الأزرق الفاصل، ودعت القوة الدولية “إسرائيل” للانسحاب من لبنان، مؤكدة أن أعمال البناء تشكّل انتهاكًا لسيادة لبنان.
وقالت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، إن الجدار الخرساني يرتفع خلف الخط الأزرق، مواجهًا لقرية “مارون الراس” اللبنانية، ويرجّح أن يكون جزءًا من خمسة “مواقع إستراتيجية” تصر “إسرائيل” على احتلالها داخل لبنان بعد وقف إطلاق النار.
وذكر متحدث باسم الأمم المتحدة إن مسحا أجرته قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) الشهر الماضي خلص إلى أن جدارا بناه الجيش الإسرائيلي يتخطى الخط الأزرق، والخط الأزرق هو خط رسمته الأمم المتحدة يفصل بين لبنان و”إسرائيل” وهضبة الجولان السورية المحتلة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الجدار الخرساني الذي أقامه الجيش الإسرائيلي أدى إلى منع السكان المحليين من الوصول إلى مساحة تفوق أربعة آلاف متر مربع (حوالي فدان) من الأراضي اللبنانية.
