روسيا في الأمم المتحدة: بناء إسرائيل للتحصينات في غزة يؤكد أنها تخطط لاحتلال طويل الأمد

أفاد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، بأن بناء إسرائيل للتحصينات والحواجز يشير إلى أنها تخطط لاحتلال طويل الأمد للقطاع، داعيا إلى “تحديد جدول زمني لانسحاب الاحتلال وتسليم الحكم للسلطة الفلسطينية”.. وقال نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي: “إسرائيل تفرض قيودا كبيرة على استيراد وتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة”.

وأضاف: “بناء إسرائيل للحواجز والتحصينات في غزة يشير إلى أنها تخطط لاحتلال طويل الأمد بالقطاع، ويجب تحديد جدول زمني واضح لانسحاب الاحتلال من قطاع غزة ونقل الحكم إلى السلطة الفلسطينية”.. وتابع: “التقارير التي تتحدث عن دعم إسرائيل لجماعات مسلحة تحارب “حماس” في غزة مقلقة”.

وعلى الصعيد نفسه فقد كشفت يديعوت احرونوت العبرية عن تصاعد الشكوك داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول وجود تفاهمات سرية واسعة النطاق بين قادة حركة حماس والوسطاء الإقليميين (تركيا، قطر، ومصر)، والتي يُعتقد أنها كانت الدافع وراء موافقة الحركة في 3 أكتوبر/تشرين الأول على إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين ومناقشة تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة.

ووفقًا للصحيفة، فإن جوهر هذه الشكوك هو أن الوسطاء قدموا لحماس “عرضًا لم يستطع كبار مسؤولي الحركة رفضه” لإقناعها بالوفاء بالمهلة الزمنية التي حددها ترامب.

تُشير الشكوك الأمنية إلى أن الوسطاء تعهدوا لحماس، نيابةً عن الولايات المتحدة أيضًا، بأن الحركة ونشطائها لن يُجبروا على الذهاب إلى المنفى كما تطالب إسرائيل، بل سيتمكنون من البقاء في قطاع غزة كمواطنين عاديين، في حال أطلقت سراح الرهائن خلال 72 ساعة واستعدت لمناقشة بنود خطة ترامب، وهذا يعني عمليًا أن حماس قد تبقى كـ “قوة تعمل خلف الكواليس” حتى لو أُجبرت على التخلي رسميًا عن السلطة.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading