أكملت القوات العسكرية التركية استعداداتها لاحتمال نشرها ضمن قوة لحفظ الاستقرار في قطاع غزة، وذكرت صحيفة معاريف صباح اليوم بأن تركيا جهزت قوة من ألفي شرطي يرتدون الزي العسكري التركي، ووفقًا لتقرير نشره موقع “تركيا اليوم” الإخباري التركي، أفادت مصادر أمنية بأن الولايات المتحدة مهتمة بمشاركة أنقرة في هذه القوة، رغم معارضة إسرائيل.
وأشارت المصادر إلى أن الأمريكيين يضغطون على إسرائيل للسماح بوجود جنود أتراك، مع التأكيد على دور تركيا كإحدى الدول الضامنة لوقف إطلاق النار، وأوضحت المصادر أن الجيش جهز جميع أنواع الوحدات التي قد تكون مطلوبة، وبمجرد تلقي التوجيه، سيتم تجميع الوحدات وإرسالها على الفور.
ووفقًا للمعلومات التي تلقتها تركيا اليوم، فإن الجيش التركي يعمل منذ فترة على تعيين جنود في قوة مهام غزة، على الرغم من أنه لم يتم تقديم تفاصيل بعد عن الفروع العسكرية المحددة التي سيتم تعيينها لهذه المهمة. وأكدت المصادر أن وضع تركيا كدولة ضامنة لوقف إطلاق النار يجعل مشاركتها ضرورية.
وعلى الصعيد نفسه فقد قال قيادي في “حماس”، أن الحركة تشترط وقف الخروقات الإسرائيلية قبل بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقال عضو المكتب السياسي في حماس حسام بدران لوكالة فرانس برس حسام “أي نقاش حول بدء المرحلة الثانية يجب أن يسبقه بشكل واضح ضغط من الوسطاء والضامنين بما في ذلك الولايات المتحدة، لضمان التطبيق الكامل من الاحتلال لكل بنود المرحلة الأولى” التي تنص على تبادل الرهائن والمعتقلين ووقف الأعمال القتالية ودخول المساعدات الى قطاع غزة.
وتواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية على قطاع غزة رغم وقف النار بشكل متقطّع، متذرعة بخروق لحماس. وتتبادل وحماس الاتهامات بخرق وقف النار، كما أعلنت حركة “حماس”، أمس الثلاثاء، رفضها تصريحات لرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قال فيها إن الخط الأصفر “يمثل حدود غزة الجديدة”، مؤكدة عدم التزام تل أبيب ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
