نفلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يعزز قدرات سلاح الجو في مواجهة اليمن وإيران، على حد وصف الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي لم تسمه قوله إن ” العلاقات المفتوحة مع أرض الصومال تتيح المزيد من الخيارات العملياتية للقوات الجوية. وبلا شك، فإن هذه الخطوة بالغة الأهمية بالنسبة لذراع إسرائيل الطويلة”، على حد وصف المصدر
وأفادت الصحيفة أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي(الموساد) قاد لسنوات عديدة منظومة العلاقات مع أرض الصومال، مضيفة أن رئيس الموساد ديدي برنيا، “أصبح في السنوات الأخيرة من المقربين إلى رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله”.
ونقلت عن المصدر الإسرائيلي: “لقد بنى ديدي برنيا علاقة شخصية متينة مع تشاد. فهناك علاقة ثقة مهنية وشخصية بينهما، مما أتاح إقامة روابط عسكرية وسياسية وثيقة للغاية بين البلدين”.
وأضاف المسؤول للصحيفة ” أعد رئيس الموساد ديدي برنيا في السنوات الأخيرة بنية تحتية في أرض الصومال لتعزيز العلاقات الأمنية بين البلدين. تمتلك أرض الصومال أصولاً استراتيجية، مثل ميناء بحري ومطار يضم أطول مدرج في أفريقيا”.
واعتبر محللون عسكريون إسرائيليون أمس، الأحد، أن مهمة نتنياهو خلال اللقاء مع ترامب ستكون عدم التوصل إلى تفاهمات كهذه. وحسب المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، فإن قسما من المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين يعتبرون أن العلاقات بين نتنياهو وترامب “جيدة وحميمة أكثر مما ينعكس ذلك في وسائل الإعلام، وأن ترامب يهتم فعلا بأمن إسرائيل ومواطنيها”.
وأضاف أنه خلال مداولات جرت تمهيدا للقاء نتنياهو مع ترامب، قدم مسؤولون أمنيون “الحد الأدنى من المطالب التي من شأن تحقيقها أن يكون حيويا لأمن إسرائيل في السنوات المقبلة، وصيغت على شكل مبادئ وليس مطالب أمنية. وسيطلب نتنياهو من ترامب أن يؤيد هذه المبادئ ويدعمها سياسيا وعسكريا في جميع الجبهات. لكن ليس مؤكدا أبدا أن يوافق ترامب عليها”.
وتابع بن يشاي أن نتنياهو سيحاول تقليص تأثير قطر وتركيا على ترامب، “وضمان المساعدات الأميركية من أجل الحفاظ على التفوق النوعي الإسرائيلي، وفرض قيود على تزويد أسلحة حديثة لقطر وتركيا والسعودية”.
