تشير تسريبات وثّقتها ABC News إلى أن ميثاق مجلس السلام يضع ترامب في موقع “رئيس دائم” يمكنه الاستمرار فيه حتى يقرر التخلي عنه، مع تحديد فترة العضوية بثلاث سنوات، تُلغى فقط للدول التي تدفع أكثر من مليار دولار خلال السنة الأولى، ما أثار انتقادات واسعة حول تحويل الدبلوماسية إلى معادلة مالية مباشرة. كما أكد تقرير Reuters أن الميثاق يمنح الدول “الثريّة” امتيازات عضوية طويلة مقابل المساهمة المبكرة، وهو ما اعتبرته مؤسسات أوروبية منحى خطيراً يهدد بإقامة نظام نفوذ قائم على القدرة المالية لا على الشرعية الدولية. ووفق تحليل NBC News، فإن المجلس يبدو كبديل موازٍ للأمم المتحدة، إذ يطرح صلاحيات سياسية واسعة ويستقطب دولاً متعددة رغم تحذيرات فرنسا والاتحاد الأوروبي من تقويض دور مجلس الأمن وإضعاف البنية القانونية الدولية. أما تقرير NPR فيشير إلى أن الميثاق لا يذكر غزة مطلقاً رغم طرحه
