قبل سنوات خرج أحد شيوخ الزور والتكفير على احدى الفضائيات ليقول: “لو رأيت وليّ الأمر يزني و يلوط وشاهدته على الهواء مباشرة فعليك طاعته، لا تذكر اسمه ولا تنكر عليه”. هذه الفتاوى لم تكن صدفة ولا زلّة لسان بل لتوفير الغطاء الشرعي والسياسي لزبائن مغتصب الأطفال جيفري إبستين.
