| قُتل فلسطينيان برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في حيي الزيتون والتفاح، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، فيما أُصيب أربعة في شارع صلاح الدين، وسط القطاع، بعد ساعات من إصابة طفلين نازحين إثر وصول رصاص الاحتلال إلى خيامهما، في مدينة خان يونس، جنوبًا، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».واستقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، جثامين أربعة قتلى سقطوا قبل بدء سريان وقف إطلاق النار وانتشلوا بعده، إضافة إلى خمسة مصابين برصاص الاحتلال، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا الإبادة ارتفعت إلى 72 ألفًا و49 قتيلًا، و171 ألفًا و691 مُصابًا.في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اغتال، الأسبوع الماضي، باسل هيموني، الأسير الفلسطيني الذي سبق وأبعده من الضفة الغربية إلى قطاع غزة عقب الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل مع حركة حماس عام 2011، حسبما كشف متحدث جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، أمس، مُضيفًا أن الأسير المستهدف كان مسؤولًا عن مقتل 16 إسرائيليًا، نتيجة عملية تفجير حافلتين بمدينة بئر السبع عام 2004.وادعى أدرعي أن هيموني شارك خلال العدوان على القطاع، في تصنيع وزرع عبوات ناسفة استهدفت القوات الإسرائيلية المتوغلة داخل القطاع، معتبرًا أن اغتياله يمثل «إغلاق حساب ذي أهمية وقيمة أخلاقية». كان القيادي في «حماس»، عبد الرحمن شديد، قال، الأسبوع الماضي، إن اغتيال الهيموني يؤكد استمرار تعامل الاحتلال مع الأسرى السابقين باعتبارهم «أهدافًا مفتوحةً»، عبر مواصلة «سياسة الانتقام» حتى بعد الإفراج عنهم. |
| مغادرة وعودة عشرات المرضى والعالقين عبر معبر رفح.. و«حماس»: الاحتلال لا يسمح بخروج الأعداد المتفق عليها |
| غادر 47 فلسطينيًا من مرضى ومصابي قطاع غزة ومرافقيهم، عن طريق معبر رفح البري، أمس، وهي الدفعة التاسعة التي تخرج لتلقي العلاج خارج القطاع، بالتزامن مع وصول الدفعة الثامنة من العالقين في مصر إلى القطاع، وعددهم 46 فلسطينيًا، بينهم مرضى كانوا يتلقون العلاج في الخارج، حسبما قالت قناة الجزيرة، اليوم.وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، أن إجمالي المسافرين عبر المعبر منذ إعادة تشغيله في 2 فبراير الجاري، بلغ نحو 213 عائدًا، و275 مُسافرًا، بينما مُنع 26 شخصًا من استكمال إجراءات سفرهم وأُعيدوا إلى القطاع. بيان المكتب أضاف أن «نسبة الالتزام» بتنفيذ آلية سفر الفلسطينيين المتفق عليها بلغت نحو 27%.ولا يزال الاحتلال يواصل فرض قيود تعرقل حركة المسافرين من المعبر، ولا يسمح بخروج الأعداد المتفق عليها، «في انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار»، حسبما قال الناطق باسم «حماس»، حازم قاسم، أمس، مشيرًا إلى تعرض المسافرين لعمليات تحقيق وتعذيب ومضايقات من جنود الاحتلال، داعيًا الوسطاء إلى التدخل لإلزام إسرائيل بتنفيذ المتفق عليه بخصوص تشغيل المعبر. |
| نتنياهو يوقع وثيقة الانضمام لـ«مجلس السلام».. وقيادي بـ«حماس»: لن نسلم السلاح قبل إقامة دولة فلسطينية |
| اعتبر القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، أن تعيين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في «مجلس السلام»، «خطوة تتنافى مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره»، وتعزز الشكوك وتعمّق فقدان الثقة وتكافئ «سياسات الإبادة والقمع»، بدلًا من مساءلتها، حسبما كتب عبر منصة إكس.كان مكتب نتنياهو، أعلن، أمس، توقيعه على مذكرة الانضمام إلى مجلس السلام، خلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في واشنطن، قبل ساعات من لقائه مع الرئيس دونالد ترامب، الذي قال إنهما ناقشا فيه «التقدم الهائل الذي يتم إحرازه في غزة»، مؤكدًا أن هناك «سلامًا بالفعل في الشرق الأوسط»، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.بدوره، قال القيادي في «حماس»، أسامة حمدان، أمس، إن حركته لم تتلقَّ من الوسطاء أي مسودة أو مقترحات رسمية تتعلق بسلاح المقاومة، مشددًا على أن الحركة لم تعتمد أي قرار يخص «تجميد السلاح»، مؤكدًا أن تسليم السلاح مرتبط بإنهاء الاحتلال، ولن يتم تسليمه قبل إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.تصريحات حمدان أتت بعدما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن أعدت وثيقة تطالب «حماس» بتسليم أسلحتها القادرة على ضرب إسرائيل، في إطار مسار سياسي وأمني يجري العمل عليه، وتسمح للحركة بالاحتفاظ بالأسلحة الخفيفة خلال المرحلة الأولى من خطة نزع سلاحها، التي قد يستغرق تنفيذها عدة أشهر، على أن يتم التعامل مع باقي قدرات «حماس» العسكرية، ضمن مسار تدريجي لنزع السلاح.وأعلن ترامب، نهاية يناير الماضي، أن توجه إدارته الحالي يركز على تسليم «حماس» سلاحها بالكامل خلال المرحلة المقبلة، وهو الأمر الذي يقع ضمن مهام «قوة الاستقرار» المزمع نشرها في غزة، تحت إشراف مجلس السلام، الذي أعلن ترامب عن تشكيله قبل أسابيع.وفي حين رحّب المتحدث باسم «حماس»، حازم قاسم، أمس، بـ«الحديث عن إرسال إندونيسيا جنودًا لحفظ السلام في غزة»، عقب تقارير عن بدء السلطات الإندونيسية تدريب آلاف الجنود، تمهيدًا لانضمامهم إلى «قوة الاستقرار»، أكد قاسم، إصرار حركته على أن دور أي قوة تدخل القطاع هو حفظ السلام وضمان مراقبة وقف إطلاق النار و«تطبيق خطة السلام بكل تفاصيلها»، بعيدًا عن التدخل في الشأن الداخلي.ولم يُعلن حتى الآن عن موعد نشر قوة الاستقرار في غزة، بيد أن صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، نقلت، أمس، عن مسؤول في مجلس السلام، أن نشر القوة الدولية في القطاع المنكوب سيكون في شهر مارس المقبل، بالتزامن مع بدء «عملية نزع السلاح»، التي يجري حاليًا الانتهاء من «تفاصيلها الصغيرة».كان مجلس الأمن الدولي، اعتمد في نوفمبر الماضي، خطة ترامب لوقف إطلاق النار، والتي تنص على تشكيل «مجلس السلام» ليكون «إدارة انتقالية لقطاع غزة»، وبموجبه، تتولى الولايات المتحدة إدارة غزة، وتشرف على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية لإدارة شؤونها والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة استقرار دولية، تُمنح تفويض لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية. |
| «الضمير» تنفي تسليم الاحتلال قياديًا بـ«القسام» لميليشيا «القوات الشعبية» |
| نفى مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، علاء السكافي، أمس، تسليم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، القيادي في كتائب القسام، الأسير أدهم العكر، إلى ميليشيا «القوات الشعبية»، المدعومة إسرائيليًا في شرق رفح، جنوبي قطاع غزة. وأوضح السكافي أن العكر محتجز حاليًا في سجن عسقلان، ولا يزال حتى اللحظة ممنوعًا من الزيارة، ومن لقاء محاميه. كان مسؤول ميليشيا «القوات الشعبية»، غسان الدهيني، أعلن عبر «فيسبوك» قبل يومين، عن نية تنفيذ حكم إعدام العكر رميًا بالرصاص، قبل أن يحذف المنشور ويتبعه بآخر، قال فيه إنه «تقرر وقف تنفيذ قرار الإعدام، والاحتفاظ بالأسير لحين عرضه على أي جهة اختصاص قضائي فلسطيني في حال تشكيلها في غزة».وقبل نحو أسبوعين، نشر الدهيني مقطعًا مسجلًا يوثق اعتقال العكر، الذي ظهر عاريًا ومرهقًا، قبل أن يصفعه الدهيني متوعدًا بمواصلة ملاحقة عناصر «حماس»، على طريقة «محاكم التفتيش الإسبانية»، قبل أن تكشف وسائل إعلام إسرائيلية، عن تسليم العكر للجيش الإسرائيلي، الذي زعم وقتها اعتقال «قائد المقاتلين» العالقين في رفح، ورصد خروج ثمانية مقاومين من أنفاق المقاومة، واستهداف بعضهم واستمرار ملاحقة آخرين.سبق وأعلن الدهيني عن مشاركة «القوات الشعبية» في ملاحقة مقاومين فلسطينيين خرجوا من الأنفاق في شرق رفح، قبل أن تتوالى منشوراته عبر فيسبوك خلال الأسابيع الماضية، للإعلان عن تصفية مقاومين في حوادث منفصلة، في حين سبق وكشف جيش الاحتلال، في ديسمبر الماضي، عمله على تفكيك مسارات أنفاق المقاومة في رفح، بعد تصفية 40 مقاومًا محاصرًا في المدينة. |
