أعلن الجيش الإيراني أمس الثلاثاء، عن مهاجمة قاعدة العديد الأمريكية في قطر وأهدافا متعددة في إسرائيل وسفنا ومعادية، وذكر الجيش أن “القوة البحرية للجيش الإيراني استهدفت السفن والقواعد التابعة للعدو في المنطقة بصواريخ سطح- سطح”. وتابع أن “القوات المسلحة ستواصل بقوة عملياتها الهجومية والدفاعية ضد المعتدين”.
وفي سياق متصل، أعلنت قطر أمس، التصدي لأكثر من 100 صاروخ و24 طائرة مسيرة أطلقت من إيران، منذ بدء هجماتها على البلاد قبل 3 أيام، وقالت وزارة الدفاع في بيان إنها رصدت إطلاق 3 صواريخ كروز و101 صاروخ بالستي و39 مسيرة انتحارية، باتجاه مجالها الجوي منذ بدء الهجمات الإيرانية، وأضافت أنه جرى التصدي لكل الصواريخ ولـ24 مسيرة، دون الكشف عن وجود خسائر من عدمها.
وأكدت الدفاع القطرية أن “التعامل مع التهديد تم فور رصده وفق خطة العمليات المعتمدة مسبقا”، مشددة على أن “القوات المسلحة القطرية تملك كامل القدرات والإمكانيات بإذن الله لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي”.
ودعت المواطنين والمقيمين والزائرين إلى الاطمئنان، والالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الأمنية، و”عدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على البيانات والمعلومات الصادرة من الجهات الرسمية”.
وخلال 3 أيام، تعرضت 9 دول عربية هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لأضرار جراء رد إيران على العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ فجر السبت عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025، وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
