يشهد التصعيد الإقليمي اليوم تطوراً لافتاً تمثّل في استخدام القنابل الانشطارية للمرة الأولى ضمن مسار الحرب الدائرة، وذلك بالتزامن مع تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ووصول الرشقة الإيرانية الخامسة والعشرين. وتُظهر المشاهد الواردة من مركز المدينة لحظات خلت فيها الشوارع تقريباً من السكان مع توجههم إلى الملاجئ، في ليلة وُصفت بالأثقل منذ اندلاع المواجهات قبل ثمانية أيام.
