أعلن العميد علي نائيني المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أن العدو وقع في 3 أخطاء حسابية فادحة، متحدثا عن أسلوب جديد أكثر تطورا من الآن فصاعدا في الهجمات، تأتي هذه التصريحات بعد إصابة 21 إسرائيليا بجروح خطيرة وأخرى طفيفة جراء الهجمات الصاروخية على إسرائيل فجر اليوم الأحد، كما أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، مساء أمس السبت، أن عددا من الجنود الأمريكيين “وقعوا في الأسر”.
وقال لاريجاني على حسابه في منصة إكس “لقد وقع عدد من الجنود الأمريكيين في الأسر”، مضيفا أن الأمريكيين يروّجون روايات مضلّلة عن خسائرهم، وتابع “إنهم يروّجون رواية مضلّلة تزعم أن خمسة أو ستة من الجنود الأمريكيين قد قُتلوا، ثم لا يلبثون مع مرور الوقت أن يرفعوا عدد القتلى تدريجيا تحت ذرائع مختلفة، كحوادث عارضة أو وقائع مُختلَقة”.
وفي وقت سابق، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فشل في تحقيق كل الأهداف التي كان يريدها من الحرب، وعلى رأسها تقسيم إيران، وأضاف لاريجاني، في مقابلة بثها التلفزيون الإيراني، أن الولايات المتحدة تصورت أنها تستطيع إنهاء الحرب خلال فترة قصيرة مثلما فعلت في فنزويلا لكنها فشلت، وتابع أن الولايات المتحدة أرادت نشر الفوضى في البلاد عبر اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وبعض المسؤولين لكنها فشلت أيضا في ذلك، متوعدا بمعاقبة ترمب على اغتيال المرشد.
وعلى الصعيد نفسه فقد قال العميد نائيني، إن “واضعي الحرب دخلوا الميدان بثلاثة حسابات خاطئة، أولها اعتقادهم أنهم باغتيال قائد الثورة سينهار إيران خلال 48 ساعة، وثانيها توقعهم أن تستمر هذه الحرب 3 أيام فقط، وثالثها انتظارهم لتشكل تحالف إقليمي ودولي ضد إيران، وهي حسابات باءت جميعها بالفشل”.
وأضاف أنه “تم استهداف أكثر من 200 نقطة في القواعد والمنشآت الأمريكية والإسرائيلية، حيث استُخدم نحو 60% من القدرة النيرانية الإيرانية ضد القواعد الأمريكية في المنطقة، و40% منها ضد أهداف الكيان الصهيوني”.
ولفت إلى أن “شبكة الدفاع الجوي المتكاملة الأمريكية في المنطقة تعرضت لخسائر فادحة، حيث تم تدمير عدة رادارات متطورة، من بينها الرادار الاستراتيجي FPS في قاعدة العيديد القطرية، وأنظمة رادارية خاصة بمنظومة ثاد في الأردن والإمارات”.
وأكد أن “الصواريخ التي استخدمت في العمليات حتى الآن تعود بشكل أساسي إلى الجيلين الأول والثاني، وفي المراحل اللاحقة، سيكون هناك أسلوب جديد من الهجمات بالاعتماد على صواريخ أكثر تطوراً وأقل استخداما بعيدة المدى”، كاشفا أن “القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك القدرة على الاستمرار في حرب عالية الشدة لمدة 6 أشهر على الأقل وبنفس الإيقاع الحالي للعمليات”.
في غضون ذلك، كشف المتحدث باسم المقر المركزي خاتم الأنبياء تفاصيل الموجة السادسة والعشرين من عملية “وعد الصادق 4″، مشيرا إلى أنه “خلال عملية مركبة بالطائرات المسيرة والصواريخ، تم استهداف أهداف من شمال إلى جنوب الأراضي المحتلة بصواريخ خيبرشكن، عماد وقدر، برؤوس حربية متعددة، وأصيبت بدقة”.
وأضاف المتحدث أنه نظرا لتدمير الأنظمة الرادارية للعدو خلال الموجات السابقة، أصبح تدمير الأهداف أسهل، وبفضل الله، جميع الصواريخ التي تم إطلاقها أصابت الأهداف المحددة بدقة”.
وأضاف: “تم الرد على اعتداءات الإرهابيين الأمريكيين من قاعدة الجفير على محطة تحلية المياه في جزيرة قشم، حيث تم استهداف هذه القاعدة الأمريكية فورا بواسطة صواريخ دقيقة من قبل الحرس الثوري الإسلامي”.
ولفت إلى أنه “منذ ساعات، استهدفت القوة البرية للجيش عدة مواقع عسكرية صهيونية في تل أبيب وحيفا في قلب الأراضي المحتلة باستخدام الطائرات المسيّرة”، مشيرا إلى أن “الهجمات بالطائرات المسيرة من قبل قوات الجيش البرية ضد العدو الأمريكي الصهيوني ستستمر”.
