قال مسؤولون إسرائيليون في تصريحات لـ “يديعوت أحرونوت” العبرية مساء أمس، أن الجيش (الإسرائيلي) على أعتاب حرب واسعة على لبنان، وذكرت الصحيفة العبرية، نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي، أن الجيش سيستدعي المزيد من قوات الاحتياط لتوسيع العمليات في لبنان.
وميدانيا، أصدر عدد من رؤساء السلطات الإسرائيلية في الشمال تعليمات للسكان بالبقاء بالقرب من المناطق المحمية، وأفادت الصحيفة، بأنه وقبيل الساعة الثامنة مساء بقليل، شنّ وابل كثيف من الصواريخ على حيفا.
وأعلنت نجمة داود الحمراء إصابة شخصين بجروح طفيفة جراء القصف العنيف الذي استهدف المستوطنات الشمالية، والمصابتان هما امرأة تبلغ من العمر حوالي 35 عاما مصابة في الرأس، ورجل يبلغ من العمر حوالي 50 عاما مصاب في اليد، وقد تم نقلهما إلى المركز الطبي الجليلي في نهاريا، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أخرى.
هذ، واستمر وابل متواصل من الصواريخ باتجاه الشمال، كما شنت هجمات بالقذائف من إيران باتجاه الوسط والجنوب، وعقب إطلاق النار، أعلن مسؤول إسرائيلي توسيع نطاق الحملة في الشمال واستدعاء جنود الاحتياط.
وكان رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية إيال زامير، قد أصدر أمس الجمعة، تعليمات بتعزيز “واسع النطاق” للقوات في المنطقة الشمالية، تزامنا مع توسع العدوان الإسرائيلي على لبنان، وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن التعليمات تشمل “دفع قوات نظامية إضافية إلى منطقة القيادة الشمالية، من بينها فرقة عسكرية وألوية وكتائب هندسية، وذلك بهدف رفع مستوى الجاهزية لمختلف سيناريوهات الهجوم والدفاع على الحدود الشمالية”.
وأضاف أن عملية تعزيز وانتشار القوات ستتم وفقًا لتقييمات الوضع العملياتي، في ظل التطورات الأمنية في المنطقة، وفي موازاة ذلك، أشار الجيش إلى أنه سيتم استدعاء قوات احتياط لتحل محل الوحدات النظامية التي يجري نقلها إلى الجبهة الشمالية، بهدف الحفاظ على الجاهزية العملياتية واستمرارية النشاط العسكري في مختلف الجبهات.
