فتش عن نتنياهو
توجه مراسل وكالة أنباء الأناضول التركية بسؤال إلى مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو: ماذا تقولون بشأن التقارير المتواترة في وسائل الإعلام الاجتماعي عن “مقتل نتنياهو؟”
رد المكتب: “هذا خبر كاذب، رئيس الوزراء بخير.”
قصة السؤال والإجابة نشرتها اليوم صحيفة “تركيا توداي” التركية الناطقة باللغة الانجليزية.
نبأ الغموض المحيط بمصير نتنياهو انتشر مثل النار في الهشيم في أركان الدنيا الأربعة خلال الأيام الماضية، ولم يعد يشغل فحسب وسائل الإعلام الاجتماعي بل اهتمت به صحف ووكالات أنباء في دول كثيرة من بينها الهند التي تربطها علاقات تحالف استراتيجي مع إسرائيل.
هذا يعني أن إسرائيل تعرف يقينا أن الاهتمام بمصير نتنياهو يشغل الآن الدوائر العليا في كثير من دول العالم. ويالتالي يكون استمرار اختفائه دليلا على أمر خطير ربما ينحصر بين القتل والإصابة.
مقتل نتنياهو سيكون له وقع الصدمة والانهيار على المجتمع الإسرائيلي، وهذا يفسر عدم إعلان نهايته إذا كان وصل إليها فعلا.
مراسل وكالة أنباء الأناضول توحه بسؤاله إلى مكتب رئيس وزراء إسرائيل أمس، لكن نتنياهو لم يظهر أمس أو اليوم (حتى وقت نشر هذا التقرير).
تقول التقارير المتصلة باختفاء نتنياهو إنه لقي مصرعه في القصف الجوي الإيراني على إسرائيل.
من بين أهم ما أشعل وسائل الإعلام الاجتماعي بشأن مصير نتنياهو أنه غاب لأول مرة عن اجتماع لمجلس الحرب أذيعت لقطات منه على التلفزيون. وقبل ذلك قال متابعون إن إسرائيل استخدمت الذكاء الاصطناعي قبل أيام في توليد تصريحات لنتنياهو بدا خلالها بستة أصابع في كل يد.
كانت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية قد نقلت عن تقارير وسائل الإعلام الاجتماعي أن القصف الإيراني أصاب مقر إقامة نتنياهو مما أسفر عن مقتل شقيقه وكذلك إصابة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن جفير بجراح خطيرة.
بن جفير ايضا اختفى منذ أيام.
وتحدث عن ذلك أيضا ضابط المخابرات الأمريكي السابق سكوت ريتر.
سيظل الناس يفتشون عن نتنياهو إلى أن يتأكد مقتله أو إصابته أو أنه بخير كما قال المسؤول في مكتبه، وهو احتمال غير مرجح.
