طهران ـ القدس ـ (أ ف ب) – الاناضول: قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا حيث تقع منشأة نووية في جنوب إسرائيل، جاء “ردا” على قصف “العدو” منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت.
وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أفادت بأنّ الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا هجوما صباح السبت على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، بحسب ما نقلت عنها وكالة تسنيم للأنباء.
وأكد الجيش الإسرائيلي تعرّض ديمونا لضربة صاروخية إيرانية، ما أسفر عن إصابة 39 شخصا، بحسب الاسعاف المحلي.
وأفاد الجيش وكالة فرانس برس بوقوع “ضربة صاروخية مباشرة على مبنى” في المدينة الواقعة في صحراء النقب، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة.
وأفادت القناة 12 العبرية، مساء السبت، بإصابة 39 شخصا في منطقة ديمونا جنوبي فلسطين المحتلة، جراء هجوم صاروخي إيراني، في تصعيد طال المنطقة التي تضم مفاعلا نوويا.
وقالت القناة الخاصة إن شظية صاروخية سقطت على مبنى في ديمونا، ما أدى إلى 39 إصابة، معظمها طفيفة، دون تفاصيل أخرى.
وفي السياق، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن صفارات الإنذار دوت مجددًا في ديمونا ويروحام بمنطقة النقب جنوبا، بالتزامن مع إطلاق صواريخ من إيران.
بدوره، أعلن الإسعاف الإسرائيلي في بيان، إصابة 5 أشخاص في منطقة ترشيحا شمالي فلسطين المحتلة، جراء إطلاق صواريخ من لبنان.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي على إيران ولبنان.
وذكرت “القناة 12” العبرية الخاصة أنه “تم رصد عمليات اعتراض في منطقة ديمونا، حيث يقع المفاعل النووي، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في منطقتي النقب والبحر الميت عقب إطلاق صواريخ من إيران”.
وفي تطور متزامن على الجبهة الشمالية، ذكرت القناة أن “صفارات الإنذار دوت في مدينة نهاريا ومنطقة الجليل الغربي شمالي إسرائيل، عقب إطلاق صواريخ من لبنان”.
وأشارت إلى “ورود بلاغات عن موقع سقوط صواريخ في نهاريا”.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري على أكثر من جبهة، دون أن تتضح على الفور حصيلة الأضرار أو ما إذا كانت قد وقعت إصابات.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا على إيران، ما أسفر عن مئات الشهداء، بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تجاه إسرائيل.