◼ إصابة فلسطينية بنيران الاحتلال شرقي غزة.. وتقرير أممي: الاحتلال يصعّد ممارسات التعذيب منذ أكتوبر 2023

أصيبت امرأة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي التفاح شرقي مدينة غزة، اليوم، في حين استهدفت طائرات الاحتلال وآلياته المناطق الشرقية للمدينة ومخيم البريج وسط القطاع، حسبما أفادت وكالة «سوا» الإخبارية.ومنذ أكتوبر 2023، صعّد الاحتلال بشكل غير مسبوق من ممارسات التعذيب بحق الفلسطينيين، في سلوك يعكس «انتقامًا جماعيًا ونوايا تدميرية»، حسبما أكدت  المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، في بيان لوسائل الإعلام، أمس، حول تقريرها المعنون بـ«التعذيب والإبادة الجماعية»، والذي استعرضت فيه «الانتهاكات الجسدية والنفسية الإسرائيلية بالغة القسوة» بحق الفلسطينيين.وأشارت إلى أن وسائل التعذيب الإسرائيلية تشمل الضرب العنيف، العنف الجنسي، والحرمان من مقومات الحياة الأساسية، وتعمد سوء المعاملة المُفضي إلى الموت، كعقاب جماعي، الأمر الذي خلّف ندوبًا عميقة ودائمة لدى عشرات آلاف الفلسطينيين، موضحة أن إسرائيل تتعامل مع التعذيب بوصفه جزءًا من منظومة السيطرة على الفلسطينيين. وقالت إن الممارسات الإسرائيلية لم تقتصر فقط داخل السجون، بل شملت التهجير القسري والقتل الجماعي وتدمير سبل الحياة، بهدف إلحاق «معاناة جماعية طويلة الأمد»، موضحة، أن تقريرها الذي يضم أكثر من 300 شهادة ومذكرة مكتوبة، ومن المقرر أن تقدّمه إلى مجلس حقوق الإنسان الاثنين المقبل، يثبت الآلية التي تنتهجها إسرائيل بهدف إلحاق أذى طويل الأمد بالفلسطينيين. في السياق نفسه، قال نادي الأسير الفلسطيني، إن الاحتلال يواصل اعتقال 39 أمًا فلسطينية، وحرمانهن من عائلاتهم، من بين 79 امرأة فلسطينية في سجونه، وذلك في يوم الأم العالمي، مضيفًا في بيان، اليوم، أن «الأسيرات الأمهات يتعرضن لمنظومة متكاملة من الانتهاكات تشمل التعذيب، والتجويع، والحرمان من العلاج، والعزل الانفرادي، فضلًا عن القمع والتنكيل الممنهج».وأوضح البيان أن «غالبية الأمهات الفلسطينيات، يقبعن رهن الاعتقال الإداري، أو على خلفية ما يدّعيه الاحتلال بالتحريض، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في سياق سياسة تستهدف الفضاء الرقمي كأداة إضافية للقمع».ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية، صعّد الاحتلال من إجراءاته بحق الأسرى والأسيرات، وفق البيان، موضحًا، أن الاحتلال  يواصل منع عائلاتهم من الزيارة، كما يمنع طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إليهم، فضلًا عن اعتقال مئات الأمهات، من بينهن أسيرات من غزة جرى الإفراج عنهن لاحقًا، وبينهن مسنّات، في مؤشر على «اتساع دائرة استهداف الأمهات وهو الأمر الذي يكشف عن وجه من أوجه الحرب الشاملة على الوجود الفلسطيني».وطالب البيان بـ«الإفراج الفوري عن الأسيرات، ووقف الجرائم المنظمة بحقهن، ووقف حملات الاعتقال المتصاعدة بحق النساء، والتي تشهد تصعيدًا غير مسبوق منذ بدء الإبادة».
 «هآرتس»: مقترح جديد لتفكيك سلاح «حماس».. والأمم المتحدة: مجلس السلام مشروع شخصي لترامب
قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، إن «مجلس السلام» وعدد من الدول الوسيطة، قدموا الأسبوع الماضي، بموافقة إسرائيل، اقتراحًا إلى حركة حماس يتضمن خطة زمنية تتجاوز ستة أشهر لتفكيك سلاح الحركة بشكل كامل، ودخول لجنة غزة إلى القطاع، مضيفة، أنه من المتوقع أن ترد الحركة على المقترح بحلول يوم الثلاثاء المقبل.ويحدد المقترح «دخول لجنة غزة إلى القطاع بموافقة الحركة على المقترح والموافقة على الجدول الزمني المفصل لمراحل تفكيك السلاح الثقيل والخفيف، إلى جانب نشر قوة من الشرطة الفلسطينية الجديدة التي أعلنت لجنة غزة تشكيلها في المناطق التي سيجري نزع السلاح منها»، وفق الصحيفة التي أوضحت أن «المقترح يقدم ضمانات أمنية لعناصر حماس الذين سيوافقون على تسليم أسلحتهم، شرط عدم تورطهم في هجوم 7 أكتوبر وعمليات ضد إسرائيل».  من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، «بخلاف خطة إعادة إعمار قطاع غزة، فإنه لا يرى حاجة لمجلس السلام»، مضيفًا في تصريح صحفي، أن «كل شيء آخر هو مشروع شخصي للرئيس ترامب، يسيطر فيه سيطرة كاملة على كل شيء»، حسبما نقلت  وكالة «رويترز» الإخبارية. وأوضح جوتيرش، أن الأمم المتحدة تتعاون مع «مجلس السلام» ضمن خطة إعمار القطاع، غير أنه أشار أيضًا إلى أن «هذه الطريقة، ليست طريقة فعالة لمعالجة المشاكل الجسيمة التي نواجهها»، داعيًا إلى «الالتزام بـالقانون الدولي، وقيم ميثاق الأمم المتحدة، وهو أساس أي مبادرة سلام».كان مسؤول مجلس غزة التنفيذي التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، كشف، أمس، عن توافق الوسطاء على إطار عمل لإطلاق عملية إعادة إعمار القطاع، وأن الإطار المقترح مشروط بنزع السلاح ويتطلب اتخاذ حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى في غزة، «قرارًا بشكل كامل ودون استثناءات أو مقايضات». 
أُصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت عوا، غرب محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، اليوم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة، أن «قوات الاحتلال أصابت الشاب علي المسالمية بالرصاص خلال اقتحام البلدة، وتركته ينزف على الأرض، ومنعت طواقم إسعاف الهلال الأحمر من الوصول إليه لأكثر من نصف ساعة حتى انسحبت من البلدة». في السياق نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين من الخليل وسلفيت وقلقيلية، وذلك خلال اقتحامات لمدن ومحافظات الضفة، «شملت مداهمات لمنازل الفلسطينيين وتفتيشها»، وفقا لـ«وفا».
 الاحتلال يواصل قصف الضاحية ويدمّر محطة كهرباء تخدم 60 قرية لبنانية.. و«حزب الله» يتصدى لتوغل بري 
واصل جيش الاحتلال عدوانه على لبنان، مستهدفًا الضاحية الجنوبية لبيروت والبلدات والقرى في مدينة صور والنبطية، بالقصف الجوي والمدفعي، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، مضيفة أن القصف الإسرائيلي أدى إلى سقوط قتلى وإصابات في صفوف المواطنين. ودمّر الاحتلال محطة الكهرباء في منطقة السلطانية في محافظة النبطية، ما أسفر عن حرمان 60 قرية جنوبي لبنان من الكهرباء، وفقا للوكالة، موضحة أن الاستهداف جرى الخميس الماضي، وأن تدمير المحطة، فاقم من معاناة المواطنين في ظل الظروف الراهنة. فيما أعلن حزب الله أنه استهدف «قواعد عسكرية إسرائيلية وتجمعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي في المستوطنات الإسرائيلية الحدودية وفي جنوبي لبنان بالصواريخ والمُسيّرات»، كما أعلن، في سلسلة بيانات منفصلة، أنه تصدى لـ«قوات الاحتلال التي حاولت التوغّل باتجاه مبنى بلدية الناقورة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، فضلًا عن«الاشتباك بشكل مباشر مع قوات الاحتلال في مدينة الخيام جنوبا، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية». 

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading