| قتلت طائرات الاحتلال أربعة فلسطينيين، وأصابت أكثر من عشرة، اليوم، في مخيم النصيرات وفي مدينة غزة بوسط قطاع غزة وشماله على الترتيب، إذ أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، اليوم، أن طائرات الاحتلال استهدفت سيارة تابعة للأمن في مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى، خلال تأديتها مهمة عمل، فيما قالت وكالة وفا، إن الاستهداف وقع على مفترق طرق أبو صرار، ما أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين، كما أصيب عشرة آخرون.وقُتل فلسطيني آخر وأصيب آخرون، اليوم، جراء قصف جوي استهدف مجموعة من المواطنين قرب المحكمة القديمة بمدينة غزة، فيما لم تصدر وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحديثات جديدة بأرقام ضحايا العدوان المستمر على القطاع، منذ الخميس الماضي.واستمرارًا للظروف الحياتية السيئة، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا»، اليوم، من عدم قدرة النازحين الفلسطينيين على الوصول إلى احتياجاتهم من المياه الصالحة للشرب، وسط النزوح المتواصل جراء الحرب. |
| في الضفة.. المستوطنون يشنون هجمات متزامنة على قرى الشمال.. و«أونروا»: 33 ألف لاجئ يعيشون بعيدًا عن بيوتهم |
| اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، ستة فلسطينيين، بينهم طفلان خلال اقتحامها بلدة بيت أمر في الخليل، جنوبي الضفة، وأربعة من بلدة تقوع في بيت لحم.وأصيب برصاص الاحتلال أمس، ثلاثة فلسطينيين جنوب مدينة طولكرم، جميعهم تجاوزوا الخمسين من عمرهم، وذلك أثناء مرورهم على حاجز جبارة العسكري، وجاءت الإصابات في الرقبة والصدر لاثنين منهم، والثالث بالقدم.ونفذ مستوطنون هجمات متزامنة على محافظات شمال الضفة، منذ مساء أمس، فقد أسفر اعتدائهم على قرية جالود في نابلس عن إصابة ثلاثة فلسطينيين، فضلًا عن إحراق أربع سيارات ومقر المجلس القروي، فيما هاجم مستوطنون آخرون بلدة قريوت في المحافظة نفسها، كما أصيب، ثلاثة فلسطينيين برضوض، بينهم سيدة، إثر اعتداء مستوطنين على سيارة تُقلهم على طريق سلفيت، كما جرى هجوم آخر للمستوطنين على منازل في بلدة سيلة الظهر بجنين، اعتدوا خلاله على فلسطيني بالضرب. من جانبها، أدانت الخارجية المصرية اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرة عنف المستوطنين «يعكس خطة ممنهجة لتغيير الوضع القائم، وفرض سياسة الأمر الواقع»، في ظل «محاولات تحويل الانتباه عن الانتهاكات السافرة التي تشهدها الضفة الغربية».ومن جانبها، قالت «أونروا» وا) إن أكثر من 33 ألف لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية يعيشون رمضان وعيد الفطر هذا العام بعيدًا عن منازلهم، في ظل ظروف بالغة الصعوبة وتصاعد العنف في مناطق مختلفة. وبينما تتشارك قوات الاحتلال والمستوطنون في قتل وإصابة الفلسطينيين في الضفة، بات هناك تهديد آخر وهو شظايا الصواريخ الإيرانية التي تسقط على بلدات الضفة منذ بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وآخرها سقوط شظايا صواريخ في بلدتي العبيدية والشواروة في بيت لحم، اليوم، إن لم يبلغ عن إصابات حتى الآن، بحسب وكالة «وفا».ونقلت الوكالة عن الشرطة الفلسطينية، أن نحو 198 شظية صاروخية سقطت في مناطق متفرقة في الضفة، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وأودت بحياة خمسة فلسطينيين، كما أصيب تسعة آخرين، فضلا عن وجود نحو 27 حالة ضرر مادي. |
| الاحتلال يواصل قصف جنوب لبنان.. ويدمر جسور «الليطاني» |
| شن طيران الاحتلال عدة غارات على قضاء النبطية، جنوب لبنان، اليوم، حيث أغار على النبطية الفوقا، كما تعرضت بلدة كفرتبنيت لغارة، وتعرض مبنى على الأوتوستراد إلى قصف صاروخين متتاليتين، إلا أنهما لم ينفجرا، بحسب وكالة الإعلام الرسمية اللبنانية، التي أشارت أيضًا إلى أن مُسيرة أغارت مرتين على محيط مستشفى الشيخ صلاح غندور، في مدينة بنت جبيل، تزامنًا مع تعرض بلدة زوطر الشرقية لغارة أخرى. وقتل أربعة أشخاص وأُصيب سبعة آخرون جراء غارتين إسرائيليتين على بلدتي السلطانية والصوانة جنوبي لبنان اليوم، حسبما نقلت قناة «الجزيرة» عن وزارة الصحة اللبنانية، والتي قالت إن عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على بلدات لبنان وصل إلى 1029 قتيلًا و2786 مصابًا. بالمقابل، قُتل إسرائيلي، اليوم، بعدما أصاب صاروخ لبناني سيارتين في مستوطنة مسكاف عام، بالجليل الأعلى، قرب الحدود مع لبنان، كما لحقت أضرار بمنزلين في المستوطنة، فيما نقلت القناة «12» العبرية عن المستوطنين أنهم «لم يسمعوا أي إنذار قبل القصف».وقال جيش الاحتلال، صباحًا، إنه رصد صاروخًا لبنانيًا آخر باتجاه مستوطنة على الحدود الشمالية، ما أدى إلى أضرار وإصابات.وكان حزب الله شن عدة هجمات على مواقع إسرائيلية في جنوب لبنان المحتل، منذ الساعات الأولى من اليوم، بجانب هجومه على مستوطنات شمال إسرائيل، بعد تذكيره للمستوطنين بأنه طالب إخلائها سابقًا.وقصف حزب الله، اليوم، مستوطنة ديشون بالصواريخ، كما قصف حشدًا عسكريًا في مستوطنة المطلّة، إضافة إلى استهداف حشد آخر وموقع في مستوطنة أفيفيم بالمُسيرات، فيما تلقت مستوطنة مسكاف الحدودية ثلاث هجمات بالصواريخ والمُسيرات.وبينما هاجم الحزب أيضًا عدة مواقعً عسكرية وثكنات في رأس الناقورة وبرانيت وراموت نفتالي، مستخدمًا في ذلك الصواريخ والمُسيرات، ركز قصفه على الحشود العسكرية، خاصة في بلدة الطيبة الحدودية، التي استخدم فيها قذائف المدفعيّة مرة، وبصاروخ نوعي مرة تالية، وفي منطقة مشروع الطيبة بالبلدة سبع مرات، مستخدمًا قذائف المدفعية والصواريخ، وكذلك في بلدات العديسة ومركبا وعلما الشعب ومدينة الخيام، فضلًا عن قصفه مواقع في بلدة عيترون وحولا الحدوديتين، ويارون وكفرشوبا المُحتلتين.وأصدر الحزب، اليوم، حصاد عملياته، أمس، والتي بلغت 35 عملية، بينهم 19 عملية في إسرائيل، وتوزعت بين استهداف ست قواعد وثكنات وأربعة مواقع حدودية، وثلاثة مستحدثة، وثمان مدن ومستوطنة إسرائيلية، بجانب التصدي لـ14 محاولة تقدم، مستخدمًا في ذلك 30 صاروخًا، بينهم صاروخان موجهان، إضافة إلى قذيفتين وأربع مُسيرات.في المقابل، قال جيش الاحتلال، إن الفرقة 36 داهمت عدة مواقع عسكرية للحزب، وعثرت على أسلحة، زاعمة قتلها أكثر من عشرة لبنانيين ينتمون لحزب الله، كما زعم في بيانٍ آخر قصفه تسعة لبنانيين آخرين.وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، إنه ونتنياهو أمرا الجيش بـ«تدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني»، بدعوى استخدام مقاتلي الحزب لها في نشاطه العسكري، إضافة إلى «تسريع تدمير المنازل اللبنانية في القرى المتصلة»، معللًا ذلك بمحاولة «إحباط التهديدات للمستوطنات الإسرائيلية، وفقاً لنموذجي بيت حانون ورفح في غزة».ووعد كاتس سكان شمال إسرائيل بالوصول قريبًا إلى خط الدفاع المضاد للدبابات ونقاط السيطرة لحزب الله «في أقرب وقت ممكن لحماية المستوطنات»، فيما حذر متحدث جيش الاحتلال، افيخاي أدرعي، اللبنانيين من العودة إلى الجنوب، طالبًا منهم الاستمرار في النزوح إلى شمال نهر الزهراني.وقالت الوكالة اللبنانية للإعلام أن الجيش اللبناني أعاد تموضعه في المنطقة، كما أخلت قوات يونيفيل نقطة التفتيش من على أحد جسور الليطاني، في الوقت الذي منع عدد من شباب الدفاع المدني التابع لكشافة الرسالة الإسلامية المارة من اجتياز الجسور. مدى مصر |
