الاحتلال يواصل خروقاته .. قصف مدفعي وإطلاق نار و توقف العمل بمعبر رفح

واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي خروقاته لملف وقف إطلاق النار في يومه ١٦٦ في مختلف مناطق قطاع غزة، وأدّت الخروقات الاسرائيلية خلال ال ٢٤ ساعة الماضية إلى اصابة عدد من المواطنين في مختلف مناطق القطاع .

وأصيب مواطن برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وأطلقت آليات الاحتلال النار وقذائف المدفعية شرقي مدينة غزة، وقصفت مدفعية الاحتلال شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، كما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بشكل مكثف شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وفي سياق الخروقات في الملف الإنساني توقف العمل في معبر رفح بعد يومين فقط من استئنافه، وارجعت مصادر أمنية توقف العمل الى رفض الاحتلال وقف اعتقال المسافرين بما يخالف الاتفاق وتقليص اعداد المسافرين.

وحسب الإعلام الحكومي فقد سافر وعاد إلى القطاع منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على ايران ١٠٣ مسافرين منهم ٥٣ عادوا للقطاع و٥٠ تمكنوا من السفر.

وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس الإثنين، بأن ما بين 6 إلى 10 مرضى يفارقون الحياة يوميًا، في انتظار السفر للعلاج في الخارج، وقال مدير دائرة المعلومات بوزارة الصحة، زاهر الوحيدي، إنّ 1400 مريض من أصل 20 ألف توفوا منذ 7 أيار/ مايو 2024، وهو تاريخ احتلال معبر رفح من قِبَل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا “يوميًا يُتوفى ما بين 6 إلى 10 مرضى ممن ينتظرون السفر للعلاج بالخارج”.

ولفت إلى أنّ عدد الحالات الخطيرة التي تصنّف أنّها تهدّد الحياة بلغ 195 حالة، ووضعها خطير للغاية، وهي المتبقية من 300 حالة داخلة في هذا التصنيف، وشدّد على أنّه إذا لم يجرِ إجلاء هذه الحالات فورًا، بمعنى خلال ساعات، فإنّها ستفقد حياتها.

وأكد أيضًا وجود 1971 حالة طارئة، يجب إجلاؤها خلال أسابيع، محذرًا من أنّه إذا تدهورت حالتها خلال شهر ستصبح ضمن الحالات الخطيرة جدًا، وأوضح أنّ من بين هذه الحالات 4 آلاف طفل، و4 آلاف مريض أورام.

وشدد الوحيدي على أنّ ما يسميه الاحتلال فتحًا لمعبر رفح، منذ 20 شباط/ فبراير الماضي، لا يمكن أن يُذكر، ولا يرتقي ما يجري إلى مستوى خطورة الوضع، وعدد الحالات الخطيرة التي تفقد حياتها يوميًا.

وبيّن أنّ 490 مريضًا تم إجلاءهم خلال شهر، وهذا رقم لا يذكر، مضيفًا “نحن بحاجة لإجلاء 400 يوميًا، وما لا يقل عن200 في الحدّ الأدنى، وهو ما من شأنه إنهاء ملف المرضى والجرحى خلال 6 أشهر”.

ونوّه بتعرّض المرضى في القطاع إلى مشاكل مركّبة، منها تعقيدات في إجراءات السفر، والإجراءات الطويلة في اعتماد التحويلة لدى الاحتلال، إضافة إلى تداعيات حرب إيران التي أثرت سلبًا على مسيرة سفر المرضى.

وفي السياق، يُذكر أنّ الاحتلال يُجلي ما لا يزيد عن 24 مريضًا مع مرافقيهم منذ فتح معبر رفح البري، وسط إجراءات وقيود مشددة.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading