توعد الحرس الثوري الإيراني في بيان أصدره أمس الثلاثاء، باستهداف القوات الإسرائيلية في غلاف غزة وشمال إسرائيل، ردا على “جرائم الحرب الإسرائيلية ضد المدنيين في لبنان وفلسطين”.
وأعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية الإيراني، في البيان رقم 46 لعملية “وعد الصادق 4″، أنه “في إشارة إلى الإبادة الجماعية بحق المدنيين في لبنان وفلسطين على يد الجيش الإجرامي للكيان الصهيوني: “لقد تجاوز جيش قاتل الأطفال كل الخطوط الحمراء في الإبادة الجماعية، واستمرار هذا المسار غير مقبول”.
وأضافت: “يستغل جيش قاتل الأطفال التابع للكيان الصهيوني الأجواء الحربية في المنطقة وتركيز وسائل الإعلام على الحرب العدوانية التي تشنها أمريكا والكيان ضد جمهورية إيران الإسلامية، ليرتكب جرائم حرب واسعة النطاق ضد المدنيين في لبنان وفلسطين، متجاوزا كل الخطوط الحمراء في الإبادة الجماعية، واستمرار هذا المسار غير مقبول”.
وتوجه الحرس الثوري في بيانه إلى الجيش الإسرائيلي بالقول: “نحذر الجيش الإجرامي للكيان من أنه في حال استمرار الجرائم بحق المدنيين في لبنان وفلسطين، فإن مواقع تمركز قوات العدو في شمال فلسطين المحتلة وحزام غزة ستستهدف دون أي تردد بهجمات صاروخية ومسيّرة مكثفة من قبل جمهورية إيران الإسلامية وحرس الثورة الإسلامية”.
من ناحية أخرى فقد قال إعلام عبري إن إيران نفذت، منذ منتصف ليل الاثنين/ الثلاثاء، 7 هجمات صاروخية استهدفت مناطق شمال ووسط وجنوب إسرائيل، كان أعنفها في تل أبيب، مخلفة إصابات وأضرار واسعة، وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بأن صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعة، مع توجه ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ، وسط انفجارات قوية ناجمة عن محاولات اعتراض الصواريخ.
وبحسب الصحيفة، فإن الدفعة السادسة من الصواريخ أصابت وسط مدينة تل أبيب، حيث سقط صاروخ يحمل رأسا حربيا يزن نحو 100 كيلو غرام، وذكرت أن الصاروخ تسبب بإصابة 6 أشخاص، ودمار كبير في عدد من المباني والسيارات، وأظهرت لقطات مصورة، أضرارا بالغة لحقت بالمباني والمركبات، مع تصاعد دخان كثيف فوق أجزاء من تل أبيب.
ونقلت الصحيفة عن قائد منطقة تل أبيب في الشرطة، حاييم سرجاروف، قوله إن “الأضرار جسيمة”، وأن الإصابة كانت مباشرة، كما أشارت إلى تضرر شقتين على الأقل في مدينة روش هعين قرب تل أبيب، جراء القصف الإيراني نفسه.
