أكّد مسؤول إيراني أمني سياسي رفيع المستوى للميادين، أنّ لدى طهران “مفاجأة كبرى لأميركا والكيان الصهيوني في وقت قريب”، وذلك “بعد إخفاق عملياتهم العسكرية الأخيرة”. وأضاف المسؤول للميادين: “يكفي أن يمرّ وقت قليل ليتأكّدوا من تنفيذ مفاجآتنا”، مشدّداً على أنّ “ممارساتهم في جنوب إيران ستغيّر الوقائع لصالحنا”.
وتابع: “في الحرب غير المتكافئة تعلّمنا جيداً كيفية إرهاق العدو”، مشيراً إلى أنّ أميركا اليوم فشلت في استراتيجيتها التي قامت على ما سمته بـ”الهجوم النظيف والسريع والسهل”. ولفت إلى أنّ واشنطن “قالت إنّ أهدافها ديناميكية”، بينما “هذه كلمة لا معنى لها في الشؤون العسكرية”.
كذلك، قال المسؤول الإيراني للميادين: “واضح أنّ بنك الأهداف العسكري الاستخباراتي الأميركي غير دقيق”، فيما “تمضي إيران قدماً بخطتها وبنك أهدافها”.
وبيّن المسؤول الإيراني أنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، “يلجأ إلى وسائل الإعلام للتعويض عن ضعف وفشل العمليات العسكرية الأميركية”. وأكّد أنّ ترامب “يطرح أهدافاً كبنك أهداف يعتبرها حيوية، مثل الجسور، مضيفاً أنّ ذلك “أمر مثير للسخرية”.
وفي وقتٍ سابق، أكّد المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، أنّ التهديدات التي أطلقها ترامب ضدّ البنى التحتية الإيرانية تعكس حالة من الارتباك واليأس، مشدّداً على أنّ القوات المسلحة لن تتردّد في الدفاع عن حقوق الشعب وصون الثروات الوطنية.
وأشار إلى أنّ أيّ اعتداء سيُواجَه بردّ حازم، من خلال استهداف البنى التحتية التي يستخدمها الجيش الأميركي والكيان، مؤكداً أنّ الردّ سيكون من دون قيود وبضربات مدمّرة ومستمرة، وأضاف أنّ ما أُعلن منذ بداية “الحرب المفروضة” جرى تنفيذه على أرض الواقع، محذّراً من أنّ استمرار التصعيد يعني فتح “أبواب الجحيم” أمام المعتدين.
