أظهرت بيانات وزارة الصحة التابعة للاحتلال أن أكثر من ألفي مستوطن إسرائيلي أصيبوا أثناء هروعهم إلى الملاجئ من القنابل منذ بدء العدوان الإسرائيلي على إيران.
وبينت البيانات، أنه منذ بداية العملية في 30 شباط/ فبراير 2026، تم إجلاء 2138 مستوطنا إلى المستشفيات بعد إصابتهم أثناء توجههم إلى أماكن آمنة، من بينهم خمسة أصيبوا بجروح خطيرة، و2119 بجروح طفيفة إلى متوسطة، وتلقى 13 آخرين العلاج من القلق الحاد.
ووثق باحثون من مركز رامبام الطبي في حيفا شمال فلسطين المحتلة نحو 174 حالة سقوط وإصابات عظمية مسجلة بين تشرين أول/ أكتوبر 2024 وحزيران/ يونيو 2025، عندما تعرض شمال فلسطين المحتلة لإطلاق صواريخ متكرر من لبنان وإيران.
وأظهرت النتائج أن 88% من الإصابات وقعت داخل المنزل، عادةً على طول الطريق إلى الغرفة الآمنة. بينما وقعت 4.6% فقط في الأماكن العامة كالشوارع والأرصفة، و7.5% في أماكن العمل، وخذر الباحثون من أنه “يمكن أن يكون الممر المؤدي إلى الغرفة الآمنة خطيرًا تمامًا مثل التهديد الموجود في الخارج”.
وقال الدكتور يوسف بلاشي، وهو طبيب مقيم في جراحة العظام في مستشفى رامبام: “تحدث صفارات الإنذار خلال أكثر اللحظات اعتيادية – النهوض من السرير، أو الخروج من الحمام، أو السير في ممر مظلم، حيث يقفز الناس فجأة، ويركضون حفاة، وأحيانًا في الظلام، عبر أماكن مزدحمة – وهذا بالضبط هو المكان الذي تحدث فيه الإصابات”.
وقال الدكتور يانيف كيرين، نائب مدير قسم جراحة العظام في المستشفى: إنه على الرغم من التحذيرات المسبقة التي تصدر أحيانًا قبل إطلاق الصواريخ من إيران، إلا أن الإصابات لا تزال مستمرة، و”لا يزال الناس يركضون في حالة من الذعر. حتى التحذير نفسه قد يسبب التوتر”.
ومنذ 28 شباط/فبراير الماضي، تشن دولة الاحتلال والولايات المتحدة عدوانا على إيران خلف آلاف الشهداء أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودمارا واسعا، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه “إسرائيل”.
