وصف المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الإساءة التي طالت بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، بأنها اعتداء صارخ على الدفاع عن السلام والعدالة والإنسانية.
وفي منشورٍ له عبر منصة “إكس”، أشار بقائي إلى أنه في عصرٍ يثقل فيه دوي القنابل وصخب أمراء الحرب والمعتدين كاهل الضمير العالمي، تأتي كلمات البابا لاوون الرابع عشر لتردّد صدى نداء الإنجيل العميق: “طوبى لصانعي السلام”.
كما شدّد بقائي، على أنّ إهانة البابا لاوون الرابع عشر ليست مجرّد فعل “غير مسيحي” فحسب، بل هي اعتداء صارخ على المساعي والجهود المسؤولة الداعية للسلام والعدالة والقيم الإنسانية، وكان البابا لاوون الرابع عشر قد انتقد، اليوم الاثنين، انتهاكات القانون الدولي من قبل “القوى العالمية الاستعمارية الجديدة”.
ولفت البابا، في اليوم الأول من جولة تشمل أربع دول أفريقية، إلى أنّ الأمر أصبح أكثر إلحاحاً من أيّ وقت مضى، لمواجهة الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي والتوجّهات الاستعمارية الجديدة، وبدأ البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها لحبر أعظم إلى الجزائر، في خطوةٍ تحمل دلالات سياسية ودينية عميقة.
ومن على متن الطائرة التي أقلّته إلى الجزائر، حسم البابا الجدل المثار حول العلاقة مع الإدارة الأميركية، مؤكّداً أنه “لا يخشى إدارة الرئيس دونالد ترامب”. وكان ترامب قد هاجم البابا اليوم، واصفاً إياه بالـ “ضعيف في التعامل مع الجريمة وفظيع في السياسة الخارجية”.
