يكشف هذا التطور عن لحظة كاشفة في بنية القرار داخل إسرائيل عبر ثلاثة مستويات متداخلة: المستوى الأول مؤسسي‑سياسي، يتمثل في تجاوز نتنياهو للحكومة والكابينت، ما يعكس أزمة عميقة في آلية صنع القرار وتآكلاً في مبدأ الشراكة داخل السلطة التنفيذية؛ والمستوى الثاني استراتيجي‑إقليمي، حيث انهار خطاب فصل الجبهات ليتضح أن الجبهة اللبنانية باتت عملياً ورقة تفاوضية ضمن المسار الإيراني‑الأمريكي، ما أفقد
