كشفت المجموعة عن مقاطع فيديو جوية لمنازل قادة الموساد والشينبيت في إسرائيل ،وأكدت المجموعة، من خلال نشر الصور ومقاطع الفيديو، أنها نجحت خلال الأشهر الماضية، وبالتعاون مع مواطنين يهود مقيمين في الأراضي المحتلة وعبر خلاياها النائمة داخل اسرائيل، في الحصول على صور جوية لمقر الموساد السري للغاية، ومنازل طياري القوات الجوية، ومساكن الوزراء والمسؤولين عن ملف إيران في الموساد، ومنازل مديري مكافحة الإرهاب في الشينبيت.
وأكدت “حنظلة” أن هذه الصور لا تُظهر سوى جزء يسير من قدرات المجموعة الواسعة في اختراق المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
بأعتقادي نشر مثل هكذا صور وفيديوهات في هذا الوقت الحساس خلال الهدنة الهشة فيما بين الأطراف ،فدالا وهي رسالة إيرانية مبطنة ومكشوفة بنفس الوقت، مفدها أنه في حال استئناف الحرب من قبل امريكا واسرائيل، ستكون حرب استهداف القيادات من قبل إيران للقيادات والمسؤولين الأسرائيليين وستختلف عن الحرب السابقة التي استمرت ل ٤٠ يومأ وستحتوي الحرب كذلك على استهداف شخصيات ومسؤولين محددة.
لكن بالمجمل على الرغم من اندلاع الحرب التي استمرت ٤٠ يومأ ،حسب المعطى السياسي ،استئناف الحرب من قبل اسرائيل بمعنى الانتقال من مرحلة كسر العظم ولي الذراع إلى مرحلة طحن العظام ،على الرغم من عدم تحقيق ايأ من الأهداف الأمريكية الاسرائيلية التي وضعت على الطاولة منذ اليوم الأول بالتحديد إنهاء البرنامج النووي والصاروخي وكذلك تغيير النظام الذي كان مطلبأ اسرائيليأ ،اذن ما لم يتحقق خلال الحرب والاستهداف والقتال ،فمن المستحيل أن يتحقق خلال طاولة المفاوضات، حيث وان تداعيات الحرب مما أجبرت واشنطن وطهران في نهاية المطاف أن يتمسكا بخيار ((طاولة المفاوضات)) والحل الدبلوماسي عبر وساطة باكستانية بدل حرب الاستزاف للوصول إلى نتائج إيجابية ومرضية لكل الاطراف.
لذلك اليوم إيران كما توكد اليد على الزناد وكما أكدت انها جاهزة لكل السيناريوهات وان تم استئناف الحرب ،وبعد اندلاع الحرب لستة أيام بعد اندلاعها بدأت الرسائل تصل إلى إيران على الوسطاء وتجاوزت الرسائل الى ايران بحدود ٥٣ رسالة من قبل واشنطن لتوقف الحرب والدخول في مفاوضات إلا أن طهران رفضت اي توقف للحرب الا بشروط حسب قياديين إيرانيين.
كذلك سيتم نشر العديد من الفيديوهات الأخرى في وقت لاحق………….
المحلل السياسي “محمد علي الحكيم”
