قال مسؤول عسكري أميركي لموقع “أكسيوس”، إن قوات الحرس الثوري الإيراني نفذت، أمس السبت، ما لا يقل عن 3 هجمات ضد سفن تجارية في مضيق هرمز، منذ الصباح، وكان المتحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء” العسكري الإيراني، أعلن في وقت سابق، أمس السبت، “إعادة السيطرة” على مضيق هرمز، وذلك رداً على “استمرار الحصار الأمريكي” للموانئ الإيرانية، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن حصار الموانئ الإيرانية سيستمر إلى غاية التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، قد أكّد أنّ الجمهورية الإسلامية خرجت منتصرة من “الحرب المفروضة الثالثة” التي بدأت بمكرٍ أميركي واغتيال القادة والإمام الشهيد، مشدداً على أنّ العدو لم يحقق أيّاً من أهدافه، واضطر ترامب لطلب وقف إطلاق النار بعد 40 يوماً من المواجهة.
وفي حديث للتلفزيون الإيراني، أوضح قاليباف أنّ إيران ظهرت في هذه الحرب أقوى بمراحل في مجالي الهجوم والتصميم، كاشفاً عن تطوير قدرات دفاعية جديدة خلال أشهر قليلة مكنتها من استهداف 180 مسيرة، وأشار إلى أنّ استهداف مقاتلة “أف 35” لم يكن صدفة، بل عملية فنية معقدة جعلت العدو يدرك نوع القدرات الإيرانية والمسار الذي تمضي فيه طهران، مؤكداً أن قصف العدو فشل في تدمير القدرات الصاروخية أو النيل من منصات الإطلاق.
وأردف أنّ الأعداء سعوا وراء إثارة فوضى داخلية ولم يفلحوا واتخذوا قراراً بالهجوم البري ولم ينجحوا، متابعاً: “كنا حازمين عندما كنا نتابع عملنا في المجال العسكري واليوم أيضاً نواصل عملنا بكلّ حزم”. وأكّد أنّ إيران “على أهبة الاستعداد للرد في حال ارتكاب العدو أي خطأ وفي أيّ لحظة”.
