أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها أجرت العديد من اللقاءات والمشاورات في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية حول تطبيق باقي التزامات المرحلة الأولى (اتفاق شرم الشيخ) والتحضير للنقاش حول ترتيبات المرحلة الثانية، في ضوء خطة الرئيس ترامب.
وأوضحت في بيان لها “أنها والفصائل الفلسطينية تعاملت بمسؤولية وإيجابية عالية مع المقترحات المقدمة بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول، وأن الحركة مهتمة باستمرار المفاوضات مع الوسطاء لتذليل كل العقبات”.
وقالت إنها سوف تقدم ردها على المقترحات المقدمة بعد إتمام المشاورات مع قيادة الحركة والفصائل الفلسطينية، وقدم الوسطاء مقترحا يدمج بين تطبيق المرحلة الأولى ومناقشة وتطبيق المرحلة الثانية.
وكانت ثلاثة مصادر مطلعة قد أكدت أن جولة الاجتماعات التي عقدها وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع الماضي، بشأن تطوير اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لم تحرز تقدمًا ملموسًا كما كان متوقعًا، لكنها لم تنتهِ بعد، إذ يجري الترتيب لعقد لقاءات أخرى قريبة، في ظل المقترحات التي طُرحت خلال الجولة لتقريب وجهات النظر.
وقال مصدر مطلع في حركة “حماس” لـ”القدس العربي” إن وفد الحركة عقد لقاءات مهمة مع قادة الفصائل الموجودين في مصر، واتفق معهم على “رد موحد” يُقدَّم إلى الممثل السامي لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، خلال الزيارة، على مقترح كان قد قدمه الشهر الماضي للحركة، يتضمن الذهاب إلى تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وأشار المصدر إلى أن المجتمعين من قادة الفصائل الشريكة أجمعوا على عدم التعاطي مع هذا الطرح، خاصة أنه يركز بالأساس على “نزع سلاح المقاومة”، من دون أن يراعي أيًا من المطالب الفلسطينية، أو يُلزم إسرائيل بالتطبيق.
