أفادت شبكة “سي إن إن”، أمس الجمعة، أن ما لا يقل عن 16 قاعدة عسكرية أمريكية في ثماني دول بالشرق الأوسط تضررت جراء غارات إيرانية خلال الحرب. ويُعتقد أن معسكر بيرلينغ في الكويت هو القاعدة العسكرية الأمريكية الأكثر تضررًا، حيث بات بالكاد يعمل.
كما تضررت بعض القواعد الأخرى بشدة، بما في ذلك فقدان معدات باهظة الثمن، من بينها رادارات الدفاع الجوي وأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية. وشملت الأهداف التي استهدفتها إيران طائرة الاستطلاع E-3 سينتري، التي دُمرت في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية؛ ومعدات اتصالات، بما في ذلك منشآت دُمرت في معسكر عريفجان بالكويت؛ وأنظمة رادار، مثل تلك التي تضررت في قاعدة موفق سلطي الجوية في الأردن. ونقل عن مصدر في التقرير قوله: “لم أرَ شيئًا كهذا من قبل في القواعد الأمريكية. لقد كانت ضربات سريعة ودقيقة، باستخدام تكنولوجيا متطورة”.
في غضون ذلك، قال الرئيس دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه يعتقد أن “إيران قد أُخضعت عسكريًا”، مُشيرًا إلى أن “عدم وضوح هوية من يتولى زمام الأمور في طهران كان أحد القضايا العالقة في المحادثات الجارية”وتابع “لقد كنا نتعامل مع إيران، إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكنهم ليسوا مستعدين لذلك، هم نوعاً ما، يقتربون من ذلك ثم تأتي مجموعة جديدة من الناس، لا يعرفون من هم قادتهم. ليس لديهم أدنى فكرة عن هوية قادتهم. لكنهم في حيرة شديدة، وهذا بسبب النجاح الذي حققناه عسكرياً. فهم في الأساس لا يملكون جيشاً.”
