أفادت صحيفة /إسرائيل اليوم/ العبرية، نقلا عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير، أن “تل أبيب” عالقة بمأزق استراتيجي في لبنان، ولم تكن في حالة ارتباك مشابهة منذ زمن، وأضاف المسؤول للصحيفة، اليوم السبت “لا يمكننا التوقف والانسحاب من جنوبي لبنان لأن ذلك سيكون اعترافًا بالهزيمة”.
وتابع “لا يمكننا أيضًا التقدم لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يقيّدنا”، مؤكداً أن جيش الاحتلال “عاجز عن التعامل مع طائرات حزب الله المسيّرة التي قتلت أمس جنديًا وأصابت 15 آخرين”. وذكر أن خطر الطائرات المسيّرة كان واضحًا منذ فترة لكن الجيش والمنظومة الأمنية لم ينجحا في إيجاد حل لها.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أبلغ الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة الاكتفاء بعمليات عسكرية محدودة في لبنان، وتجنّب استئناف الحرب بشكل كامل، وأضاف ترمب “أخبرت نتنياهو أن عليه أن يتصرف بدقة أكبر، لا أن يهدم المباني.. لا يمكنه فعل ذلك، إنه أمر سيئ للغاية ويجعل إسرائيل تبدو بشكل سيئ”.
وتشن دولة الاحتلال منذ 2 آذار/مارس الماضي عدوانا على لبنان، خلّف ألفين و 576 شهيدا و “7962” جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 نيسان/أبريل الجاري بدأت هدنة بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام جرى تمديدها حتى 17 أيار/مايو المقبل، غير أن دولة الاحتلال تواصل خرقها يوميا عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان، وردا على خروقات الاحتلال، يشن “حزب الله” هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة تستهدف قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
