تشهد العلاقات داخل حلف شمال الأطلسي توتراً متزايداً على خلفية الحرب على إيران، مع تصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين. إعلان دونالد ترامب سحب آلاف الجنود من ألمانيا يطرح تساؤلات حول مستقبل الانتشار العسكري الأمريكي ودور الناتو في المرحلة المقبلة. بالتوازي، تؤكد دول أوروبية مثل إسبانيا تمسكها بسيادتها ورفضها الانخراط في التصعيد، ما يعكس تبايناً واضحاً في المواقف داخل الحلف. هذه التطورات تشير إلى مرحلة إعادة تموضع استراتيجية قد تعيد رسم شكل التحالفات الغربية. …
