ضياء العوضى شهيدا فى معركتنا الكبرى مع نظام إبستين – مجدى حسين

ضياء العوضى شهيدا فى معركتنا الكبرى مع نظام إبستين

منذ 3 شهور فقط بدأت أسمع ضجيجا عن طبيب يفجر المشكلات فى المجتمع وأن نقابة الأطباء تحقق معه ، وصلنى هذا الضجيج بسبب أن بعض أقاربى ومعارفى وجدتهم يتبعون نظاما غذائيا خاصا ، ورغم أنهم لايشكون من أمراض مزمنة إلا أنهم جميعا قالوا لى إن حياتهم الصحية أصبحت أفضل بكثير . وبحكم السن فإن لى منذ فترة اهتمام بالنظم الغذائية وأتابع فيديوهات كثيرة لأطباء متخصصين عرب ومسلمين ويابانيين وروس وغربيين حول دور الغذاء الصحى فى معالجة المشكلات الصحية الكثيرة ، وقد تحسنت حالتى الصحية كثيرا بفضل من الله ونعمة من إتباع ما أقتنعت به من هؤلاء الأساتذة وهم من مدارس شتى وأديان مختلفة ولكن يجمعهم أنهم كانوا يسعون لعلاج مشكلات صحة الانسان من خلال العودة للطبيعة وبعيدا عن معبد وكهنوت الطب الغربى الذى أورثونا إياه من خلال مناهج كليات الطب والتى هى مجرد ترجمة لمناهج كليات الطب الغربية . وأقول الغربية الرسمية ولا أقول بعض المدارس العلمية المستقلة فى الغرب أو الطب الصينى أو الروسى أو اليابانى والآسيوى عموما وقد احتككت به عندما كنت مريضا مرضا عضالا لمدة أسبوعين فى باكو عاصمة أذاربيجان . وأقول سريعا إننى أقدر الطب الغربى الرسمى وأقدر المستوى العلمى الراق للأطباء المصريين الذين تتلمذوا عليه منذ أيام محمد على وأعتمد عليهم كسائر الخلق فى معالجة مشكلاتى الصحية ولن أستغنى عنهم ، ولكن العلم والحياة أوسع من ذلك وهناك تصورات علمية مكملة وليست متعادية بالضرورة بشكل عام ، ولكن هناك نقاط تصادمية فى بعض الأمراض قد لاتقبل التكامل والمساومة ، خاصة فى تلك المجالات التى فشل فيها الطب التقليدى . وكما تعلمون فقد نشأ توجه منذ عقود فى مصر والعالم حول ما يسمى الطب البديل .

هذه أفكار قديمة لى ولا أزال متمسكا بها وأزداد تعمقا فيها وهى من محاور الاهتمامات فى مجهودى البحثى ، رغم كل اهتماماتى بالسياسة والاقتصاد ، فصحة الانسان فى قلب السياسة والاقتصاد .

وكتبت فى مشروع نهضة مصر خلال إقامتى بسجن المرج عامى 2009 و2010 بابا بعنوان الصحة ورد فيه ما يلى :

إن سياستنا الصحية يجب أن تقوم على مبدأ الوقاية خير من العلاج ويتطلب هذا رفع مستوى الثقافة الصحية للمواطنين ومحاربة تلوث البيئة مع الاعتناء بالنظافة فى أماكن السكن والعمل والاهتمام بالممارسة المنظمة للرياضة ” الرياضة للجميع “.

  • توفير العلاج المجانى للمواطنين ……

وفيما يتعلق بموضوعنا قلت :

الاهتمام بالتوسع فى مجال الطب البديل

لأننا فى إطار السير فى خط النقل والتقليد من الغرب، لا نتابع آخر التطورات العلمية حتى فى الغرب، ولا نتابع خبرات شعوب الشرق المبهرة فى المجال الطبى، ولا نهتم كثيرا بإحياء خبراتنا الحضارية والمحلية فى مجال الوقاية والعلاج.والمدارس الطبية الشرقية (الصين على سبيل المثال) لا تسير فى طريق النقل والتقليد,بل لها خبراتها الخاصة وعلومها الخاصة التى تطورها دون انغلاق على التطورات فى الغرب، وهى تعتمد على وسائل لا تركز على الجراحات والعقاقير إلا عند الضرورة القصوى، بل تركز على العلاج الطبيعى، والإبر الصينية القائمة على أساس تحديد خريطة تشريحية لمسارات الطاقة فى جسم الإنسان، وطب الأعشاب القديم.والملفت للنظر أننا نركز على نقل مناهجنا الطبية من الغرب دون أن نلحظ آخر التطورات فيها. فمن بين127كلية طب معتمدة فى الولايات المتحدة أصبح هناك ما يقرب من34كلية منها تعتمد على العلاجات البديلة بدلا من استخدام الأدوية والعقاقير مثل الإبر الصينية، وطب الأعشاب الصينى القديم، واليوجا بما فى ذلك الصوم الطبى وهو الامتناع عن الطعام والاكتفاء بالمشروبات الطازجة لفترة معينة(د.عبد الهادى مصباح).

طبعا لا نوافق على بعض المبالغات التى تتحدث عن أن الطب الإسلامى أو النبوى علما متكاملا، فالرسول عليه الصلاة والسلام جاءنا مبشرا وهاديا,وليس لترويج علم طبى محدد أو غيره من العلوم، وقد نصح عليه السلام بالتداوى، وكان لدى العرب أطباء متخصصون (راجع فى شرح ذلك كتاب د. يوسف القرضاوىالسنة مصدر للمعرفة والحضارةمن ص66حتى ص72دار الشروقالطبعة الخامسة).

ولكن هناك من الإشارات التى يمكن الاستفادة بها فى المجال الصحى والطبى,ولكن يدخل أغلب ذلك فى إطار الوقاية، فكل الثمرات التى أشار إليها القرآن الكريم ثبت بالعلم فوائدها الصحية الجمة.ولكننا نتوقف بشكل خاص عند عسل النحل، فالقرآن احتفل بالنحل بشكل خاص عندما قال🙁وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ)و(يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)(النحل:69).

قد لا يعرف كثيرون أن منظمة الصحة العالمية أقرت500دواء من النحل والعسل والمنتجات الأخرى للنحل، كالشمع، وغذاء ملكات النحل، والمادة التى تلسع بها .. اللدغ.وهناك بالغرب معاهد متخصصة فى دراسة إمكانيات النحل وفوائدها فى العلاج الطبى.ولكننا نؤكد مرة أخرى أننا لسنا مع القائلين بوجود علم طبى متكامل، ولا أى علم طبيعى آخر فى الإسلام. ولكن هناك إشارات ونصائح وقواعد ومعلومات يتعين الاستفادة منها، وأغلبها سيكون فى مجال الوقاية كالحديث الذى يدعو للاكتفاء بثلث ما يملأ المعدة(ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه).

ويتوازى مع ذلك الطب الشعبى الذى اندثر، وحدث فيه انقطاع، لذلك فإن التداوى بالأعشاب دون إشراف علمى حقيقى يمكن أن يكون خطرا. وليس الطب الشعبى والذى قد نجدبقاياه فى الواحات والمناطق الصحراوية وفى قليل من مناطق الريف، ليس إلا الطب الذى كان يتداوى به أجدادنا. ومن العجيب ألا توجد ماده واحدة فى كلية الطب على الأقل لدراسة بقايا هذا الطب، أو فى كلية الصيدلة، أو مادة لمراجعة تراث علمائنا الكبار فى هذا المجال.ولا شك أن الغرب قد استوعب علمهم وبنى عليه، ولكن مراجعتنا لهذا التراث قد تفتح لنا آفاقا خصوصية، وهذا هو الفارق بيننا وبين الصين ليس فى الطب وحده، فالصين لم تعرف الانقطاع عن ماضيها,وظلت تبنى عليه وتدمج علومها بما توصلت إليه علوم الغرب، ولكننا أصبنا بمرض الانقطاع عن ماضينا وتراثنا.وليست هذه الدعوة من التعصب الوطنى أو الدينى فى شىء، بل هى من وحى المنهج العلمى الصحيح,فكما أن النظام الغذائى لكل شعب يرتبط بالمواد الغذائية المتوفرة فى بيئته، فإن كثيرا من الدواء (ولا نقول كل الدواء) يتوفر فى بيئته أيضا.لذلك فإن الأمراض تختلف من بيئة لأخرى وكذلك الدواء. والأمراض البسيطة تعالج بأدوية بسيطة تناسبها فى مجتمعات يغلب عليها البساطة فى أغذيتها، أما الأمراض المركبة فغالبا ما تحدث بسبب تركيب الأغذية وتنوعها واختلافها، وتحتاج إلى أدوية مركبة. كذلك فإن الأعشاب التى تنبت فى بيئة محددة تكون عادة هى المناسبة لعلاج الأمراض التى تنشأ فى هذه البيئة. ولكن كما ذكرنا فإن انقطاع التطور العلمى فى مجال الطب والعلاج والتداوى بما يمكن أن نسميه الطب القديم، يستدعى أن نؤسس فرعا على الأقللإعادة إحياء ما يمكن إحياؤه منه بضوابط البحث العلمى، فهذا أفضل صحيا وأكثر اقتصادية، وأكثر إثراء للعلوم الحديثة.

فى مجال الطب والطب البديل والصيدلة لابد من السير فى ثلاث شعب: مواصلة النهل من التقدم الطبى فى الغرب إرسال بعثات لدراسة الطب فى الدول الآسيوية إعادة دراسة تراثنا العلمى وما تبقى منه من ممارسات عملية ضئيلة.ويختلف الأمر من فرع لآخر، فمثلا فى مجال الطب النفسى لابد أن يكون لنا إبداعنا الخاص فيه، لأنه يتصل بصورة مباشرة بالثقافة الوطنية وبمنظومة القيم الحضارية الخاصة بنا, وأن يكون كل ذلك من خلال كليات الطب والصيدلة وليس من خلال الهواة أو غير المتخصصين.

انتهى الاقتباس

الدكتور ضياء العوضى من آخر الذين انضموا لهذا الركب ولكنه قدم اجتهاداته الخاصة التى أصاب فيها وأخطأ .. ومن الذى لا يخطىء ويصيب .. ومن الذى لا يوخذ منه ويرد إلا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .. ولكنه أصاب كثيرا ورؤيته صحيحة بشكل عام من وجهة نظرى ، ولكن اختلف معه فى بعض النقاط ، وليس لى أى آراء فى الأمور الطبية المتخصصة كالأنسولين . وليس هذا هو الأمر الأهم لأن كل انسان يملك أن يرفض وصفاته ، وإن اتبعها لفترة لن يصيبه شىء خطير . ونحن فى الطب التقليدى نستمع لآراء مختلفة للأطباء ونتبع بعضهم ونرفض العلاج عند بعضهم .. وبعضهم نموت بين أيديه فى غرفة العمليات بسبب خطأ بشرى منهم ولكننا لا نطالب بشنقهم .

مدخلى إلى الحديث أن د. ضياء العوضى قد اصطدم مع احتكارات الأدوية العالمية لأن متابعيه أصبحوا بالملايين فى مصر والبلاد العربية وبدأ يؤثر فعلا على أرباحهم . وأنا مع الابتعاد عن الأدوية الكيماوية ما استطعنا إلى ذلك سبيلا وهذه هى مأثرة د. العوضى وقد استشهد من أجل ذلك ليس لأنه وحده قادر على إفلاس شركات الأدوية الكبرى ، بل لأنه ليس وحده وهو ليس أول من قتل فى هذا الميدان ولن يكون آخر من يقتل ، حتى نقيم نظاما عالميا عادلا .

والمسألة ليست مسألة أرباح مالية فى حد ذاتها .. بل مسألة سيطرة على البشر فى إطار استعبادهم بالأدوية وغيرها أو إبادتهم فى إطار مشروع المليار الذهبى الذى عرضه هنرى كيسنجر على الكونجرس وهو مسئول الأمن القومى الأمريكى فى السبعينيات من القرن العشرين ، وقد أطلعت على أصل الوثيقة .

إن نظام إبستين يسيطر على العالم ويتعرض الآن لضربات مؤلمة ولذلك فهو سيضرب بوحشية .. سيضربون مراكز الاستقلال فى الأمة كإيران وسيقتلون كل انسان يسعى للاستقلال الحضارى أوالطبى أو العلمى أو التكنولوجى كما قتلوا من قبل سميرة موسى ومشرفة والمشد وابن سيد بدير وكل من اكتشف الدواء الحقيقى للسرطان وغيره من الأمراض الخطيرة .

إن نظام أبستين يحاربنا فى حريتنا أى استقلالنا.. فى العقيدة .. فى الزراعة والغذاء .. فى المناخ : الاستمطار والبراكين الصناعية .. مشروع هارب .. يحاربنا فى الأخلاق .. ويغتصب الأطفال ويأكلهم . ودبى هى عاصمة مملكة إبستين الرسمية فكل خلصائه كانوا من الزمرة الحاكمة فيها وهذا ثابت للجميع بالصوت والصورة وعلى رأسهم بن زايد نفسه و مسئول موانىء أبى ظبى . فمن الطبيعى أن يغتال العوضى على أرض الشر بعد أن أستدرج إليها والقصة مسجلة ومنشورة فى قناة محيى الدين محمد . ولكنكم حولتم العوضى إلى قديس وسيلتف الناس حول أفكاره أكثر وهو فى قبره وسيندم القتلة وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون .

وهذه هى المقدمة لشن الحملة رقم 2 على يوسف والى رغم أنه مات .. لأن معركتنا ضد يوسف والى كانت ضد نفس الأعداء ودفاعا عن الشعب من الاعتداءات على حياته . وكانت ضد دس السم فى الأكل والعلاج : الهرمون – الهندسة الوراثية – المبيدات – العلاج الكيماوى للسرطان بدون ضوابط – كل الأدوية الضارة ، واستمع لما يقول كيندى وزير الصحة الأمريكى الحالى . ستكون حملتنا ضد مشروع هارب .. وضد ما تبقى من الامارات عاصمة الشر الساقطة . وهذه السطور هى المقدمة فحسب ..

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

مجدى أحمد حسين

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading