قال النائب عن حزب الله بالبرلمان اللبناني حسن فضل الله، إن المفاوضات بكل نتائجها لا تعنينا ولن نطبقها، ولن نسمح بأن تُمرر، وأضاف فضل الله، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية في القطاع الثالث الذين ارتقوا في معركة “العصف المأكول”، يوم الأحد، “سنسقط أي مؤامرة تستهدف المقاومة”.
وأكد أن المقاومة لن تلتزم بأي قرارات ناتجة عن هذه المفاوضات، والميدان أقوى من السياسة والتنازلات، وأردف “هناك أثمان وتضحيات ندفعها اليوم في هذه الحرب، والذي يدفعها، هي بيئتنا وأهلنا والجنوب دفاعًا عن كل لبنان”.
وعلى الصعيد الميداني، فقد أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، أمس الأحد، عن سلسلة عمليات استهدفت خلالها تجمّعات لجنود “جيش” الاحتلال الإسرائيلي وآلياته، عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، ردًّا على خرق الاحتلال لـ”وقف إطلاق النار” واعتداءاته المستمرة.
ففي بياناتٍ لها، أعلنت المقاومة الإسلامية استهداف مقرّ قياديّ لـ”جيش” الاحتلال الإسرائيليّ في بلدة البياضة بصلية صاروخيّة، بالإضافة إلى استهداف موقع بلاط المستحدث بقذائف المدفعيّة وتحقيق إصاباتٍ مؤكدة.
كما دكّت المقاومة تجمّعاً لآليات وجنود الاحتلال في ساحة بلدة القنطرة الجنوبية بصليةٍ صاروخيّة، واستهدفت تجمّعاً لآليات الاحتلال وجنوده في بلدة البياضة بقذائف المدفعيّة محققةً إصاباتٍ مؤكّدة، وفي بيانٍ آخر، أكّدت المقاومة الإسلامية في لبنان، استهداف آلية “نميرا” تقلّ طاقماً قيادياً لـ”جيش” الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة، بمحلّقة انقضاضية، وحقّقت إصابة مؤكّدة، كما استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية، كاميرا مراقبة حديثة في مقر قيادي في بلدة البياضة بمحلّقة انقضاضيّة، محققين إصابة مؤكّدة.
كذلك، أعلنت المقاومة استهداف تجمّع لآليات وجنود “جيش” الاحتلال في بلدة البياضة بمسيّرة انقضاضيّة، محقّقةً إصابة مؤكدة، كما طالت الأسلحة الصاروخية للمقاومة تجمّعاً لآليات وجنود الاحتلال بمحيط مرتفع الصلعة في بلدة القنطرة، وتجمعاً آخر في محيط مدرسة بلدة حولا، جنوبي لبنان، ويوم السبت، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 11:00 و12:30، تجمّعات لجنود جيش الاحتلالّ في بلدة الناقورة، وذلك بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة، على دفعتين، وحقّقوا إصابة مؤكدة.
