حدّثت وزارة “الصحة” الإسرائيلية معطياتها حول حصيلة الإصابات المسجلة في المستشفيات منذ بدء عملية “زئير الأسد”، حيث بلغ المجموع الإجمالي 8683 إصابة منذ انطلاق العملية يوم 28 شباط/فبراير الماضي وحتى أمس الاثنين 11 أيار/مايو 2026، ووفقاً للمعطيات الإسرائيلية الرسمية ،فإنّه تمّ تسجيل 13 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وفي تفاصيل المشهد الميداني، كشفت البيانات أنّ مجموع الإصابات التي استقبلتها المستشفيات الإسرائيلية من الجبهة الشمالية وحدها، أي مع لبنان، وفي المرحلة التي تلت وقف إطلاق النار مع إيران، بلغ 782 إصابة.
وأوضحت الوزارة في تقريرها المحدّث، أنّ من بين هذه الحالات، سُجلت 364 إصابة في مستشفيات الاحتلال من الجبهة الشمالية، عقب دخول وقف إطلاق النار مع لبنان حيز التنفيذ، ما يعكس استمرار تدفق الجرحى إلى المراكز الطبية في ظلّ التطورات الأمنية المتلاحقة عند الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.
وأمس الاثنين، أعلن “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، مقتل رقيب مؤهل احتياط، بالغ من العمر 47 عاماً، ومن سكان “بيتح تيكفا”، وذلك جراء إصابته بمحلّقة مفخخة أطلقها حزب الله على موقع عسكري قرب مستوطنة المنارة في منطقة إصبع الجليل، شمالي الأراضي المحتلة.
يأتي هذا فيما تتعرّض القوات الإسرائيلية باستمرار، في قرى جنوب لبنان وفي مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، لكمائن واستهدافات من قبل مجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان، في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه، وكردٍ حاسمٍ على استمرار الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
