القوى الوطنية والإسلامية في رفح تحذّر من استهداف المجتمع عبر المخدرات

أصدرت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، بياناً حذّرت فيه من مخاطر تفكك الجبهة الداخلية وتنامي بعض الظواهر السلبية في المجتمع، مؤكدة أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان متواصل يتطلب مزيداً من التماسك والوعي المجتمعي في مواجهة التحديات الراهنة.

وأوضحت القوى في بيانها، أمس الإثنين، أن المرحلة الحالية تشهد ضغوطاً متزايدة على السكان، في ظل استمرار الحرب والحصار، الأمر الذي أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين، مشيرة في الوقت ذاته إلى تنامي بعض الممارسات المرتبطة بالاحتكار وارتفاع الأسعار واستغلال الظروف الإنسانية، وهو ما اعتبرته سلوكاً يفاقم الأعباء على المجتمع ويؤثر على حالة الصمود والتكافل الداخلي.

كما حذّر البيان من خطورة انتشار المواد المخدرة وحبوب الهلوسة في أوساط الشباب، معتبراً أنها تشكل أحد أدوات الاستهداف الاجتماعي والأمني، وتندرج – بحسب البيان – ضمن محاولات لإضعاف المجتمع الفلسطيني والتأثير على وعيه وتماسكه الداخلي.

وأكدت القوى الوطنية والإسلامية أن أي انحدار أخلاقي أو تورط في تعاطي أو ترويج المخدرات يمثل تهديداً خطيراً للأمن المجتمعي، وقد يفتح المجال أمام الاستغلال والابتزاز، داعية إلى تعزيز الوعي المجتمعي والرقابة الأسرية والتصدي لهذه الظواهر.

وفي هذا السياق، دعت القوى إلى ضرورة رفع الغطاء العائلي والعشائري عن كل من يثبت تورطه في قضايا المخدرات، إلى جانب تشديد الرقابة الأسرية على الشباب، وتكثيف حملات التوعية حول مخاطر هذه الظاهرة وانعكاساتها على المجتمع.

كما شددت على أهمية تعزيز قيم الانضباط والمسؤولية المجتمعية، ورفع مستوى اليقظة تجاه أي أنشطة مشبوهة، إضافة إلى دعم المبادرات التوعوية التي تستهدف فئة الشباب في مختلف المناطق.

وفي جانب آخر من البيان، دعت القوى الوطنية والإسلامية التجار وأصحاب رؤوس الأموال إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية، ووقف مظاهر الاحتكار ورفع الأسعار، بما يساهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز صمودهم، مطالبة الجهات المختصة واللجان المجتمعية بمتابعة الأسواق ومحاسبة المخالفين.

واختتم البيان بالتأكيد على أن حماية الجبهة الداخلية وتعزيز التماسك المجتمعي يمثلان جزءاً أساسياً من معركة الصمود، داعياً إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على وحدة المجتمع الفلسطيني.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading