هذه الصورة ملتقطة من احتفال بجريدة الشعب يوليو 1992 . التورتة مكتوب عليها جريدة الشعب ويقوم بتقطيعها الأستاذ إبراهيم شكرى بنفسه بتواضعه المعتاد وكرمه المعهود دوما فى بيته . من أقصى اليسار أحمد مصطفى محرر الشئون الدولية ثم عادل حسين رئيس التحرير وسائق الجريدة ويوسف أحد المحررين و الفارس صلاح بديوى وسيد الملاح مسئول قسم المقالات وأحمد السيوفى أحد مديرى التحرير .
جريدة الشعب متوقفة بقرار تعسفى غير قانونى وغير دستورى .. ونطالب بعودتها . ولكننى – مجدى حسين – لا أسعى لاستمرار فى رئاسة التحرير ولا رئاسة الحزب .
عندما تزول الغمة .. أدعو الجمعية العمومية لحزب الاستقلال الشرعى والموقوف كالجريدة بصورة غير قانونية وغير دستورية ، أدعو أن تنتخب رئيسا أكثر شبابا للحزب ورئيس تحرير أيضا أكثر شبابا . وليبقى الشيوخ مستشارين . ولكن من المهم أن يكون رئيس الحزب ورئيس التحرير من الأشداء فى الحرص على خط الحزب والجريدة والمبادىء التى قاما عليها .
