طهران سارعت إلى نفي مزاعم أمريكية بشأن تقدم الاتفاق، مؤكدة تمسكها بشروطها السياسية والأمنية ورفضها أي استثمار إعلامي لمسار التفاوض. بالتوازي تتصاعد التحذيرات الإيرانية من أدوار إقليمية في المواجهة الأخيرة، فيما تراقب موسكو بقلق التقارب الأرميني الأوروبي وتعتبره امتداداً لمحاولات تطويقها استراتيجياً. المشهد الإقليمي يعكس مرحلة إعادة تشكيل للتوازنات وسط تداخل الملفات الأمنية والسياسية.
