هاجم زعيم اليسار الفرنسي “جان لوك ميلانشون” إسرائيل، واصفاً جنودها بـ”الهمج الإباديين”. وقال ميلانشون في منشور على منصة “إكس”،: إسرائيل تغزو وتضمّ كامل جنوب لبنان. لقد رفع نتنياهو علمه على قلعة “الشقيف”. هذا الاسم الفرنسي يجب أن يذكّرنا بأننا مرتبطون بلبنان بألف عام من التاريخ. ونحن مدينون له بالدعم والمودّة والتضامن في مواجهة الهمج الإباديين”.
وأضاف “حاملة الطائرات ستكون رمزاً أكثر فائدة في البحر المتوسط منها في هرمز، لتذكير نتنياهو بأن تدخّلاته في انتخاباتنا وغزواته لأصدقائنا تُعدّ تهديداً في نظر الفرنسيين، وعلى مجلس الأمن الدولي أن يدين إسرائيل وينظّم انسحاب جيشها من الأراضي التي تم غزوها”.
وكان وزير الخارجية الفرنسية، أعلن أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بعد وصول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى قلعة الشقيف في جنوب لبنان.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله، موضحا أن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين، وأضاف: “أجريت اتصالا جيدا للغاية مع حزب الله عبر ممثلين رفيعي المستوى واتفقوا على وقف إطلاق النار تماما”.
وقال ترامب: “عبر ممثلين رفيعي المستوى، أجريت مكالمة جيدة جدا مع “حزب الله”، حيث وافقوا على وقف كافة عمليات إطلاق النار — بحيث لا تهاجمهم إسرائيل، ولا يهاجمون إسرائيل”.
كما أشار إلى أنه “أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”، مؤكدا أن “إسرائيل لن تهاجم حزب الله وهو لن يهاجم إسرائيل”. وأكد ترامب: “نتنياهو أكد لي أنه لن يرسل أي قوات إلى بيروت وأن أي قوات كانت في طريقها أعيدت بالفعل”.
