أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله”، استهداف قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال محاولتها التسلل باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر جنوبي لبنان، مؤكدة وقوع اشتباكات مباشرة مع القوة المتوغلة.
وقال الحزب، في بيان عسكري، إن القوة الإسرائيلية التي ضمت فصيلاً من المدرعات وآخر من المشاة جرى استدراجها إلى ما وصفه بـ”منطقة المقتل”، قبل الاشتباك معها بمختلف أنواع الأسلحة، وأوضح البيان أن مقاتلي الحزب استهدفوا ثلاث دبابات إسرائيلية من طراز “ميركافا” بصواريخ موجهة، ما أدى إلى تدميرها واندلاع النيران فيها، بحسب البيان.
وأضاف أن المقاتلين واصلوا التصدي للقوة الإسرائيلية عبر رشقات صاروخية مكثفة وقذائف مدفعية، مشيراً إلى أن الاشتباكات استمرت في المنطقة حتى لحظة إصدار البيان.
وذكر الحزب أن قوة إسرائيلية ثانية حاولت التقدم إلى موقع الاشتباكات لإخلاء القتلى والجرحى، تحت غطاء من الدخان الكثيف وبالتزامن مع إطلاق عشرات القنابل المضيئة، إلا أن مقاتليه استهدفوها بصلية صاروخية وقذائف هاون، ما أسفر عن إصابات مؤكدة في صفوفها، وفق البيان، وأكد حزب الله أن العملية تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خروقات الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار”، مشيراً إلى أنها تندرج ضمن ما وصفها بـ”عمليات عاشوراء”.
وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل أربعة جنود، بينهم قائد الكتيبة 52 التابعة للواء “غفعاتي”، خلال مواجهات وصفها بـ”الصعبة والمعقدة” مع حزب الله في جنوب لبنان الليلة الماضية.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن مجلس مستوطنة “آدم” شمال شرقي القدس المحتلة أعلن مقتل أحد جنوده من المستوطنة خلال المعارك، فيما أشارت إلى أن قائد الكتيبة القتيل كان ضابطًا في سلاح المدرعات برتبة مقدم ويتولى قيادة الكتيبة 52 ضمن لواء غفعاتي، كما أفادت التقارير بإصابة 17 جنديًا إسرائيليًا في استهداف قوة عسكرية قرب بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان، إلى جانب مقتل العسكريين الأربعة.
