حكام مصر وتركيا مسئولون مباشرة عن كل الدماء التى تسيل فى أرض العزة . إنهم لا يستحون وقد وقعوا مع المأفون البرتقالى قرارا بوقف الحرب فى أرض العزة قتل خلالها أكثر من ألف إنسان من طرف واحد .. ونعم الهدنة . فهى ليست خروقات من طرفين . بل استمرار الحرب من طرف واحد بينما الطرف الآخر مكبل بسلاسل مصرية وتركية تحت دعوى عدم إفساد الهدنة ! وعدم إغضاب المأفون أو التأثير فى خطته من أجل الس…..لا ..م !
أنتم حتى لم تصدروا بيانا .. وتاريخكم كله ليس إلا بيانات .. لم تصدروا بيانا تطالبون فيه بوقف القتل المنظم من جانب واحد فى ظل هذا السلام . بل تعقدون اجتماعات لجمع السلاح من أهل العزة !!
ولم تهددوا مجرد تهديد كلامى بوقف التطبيع .. وقف البترول والمربى والفحم النباتى ..الخ عن الشقيقة ” الكيان ” .
ولم تعلو الحمرة وجوهكم من موقف إيران الباسل مع لبنان .. حيث رفضت الحصول على مليارات من أموالها المسروقة مقابل التخلى عن لبنان . بل ستدخل الحرب مجددا خلال 48 ساعة دفاعا عنه .
إن تأخر إيران بضع أيام لم يكن إلا ليظهر للعالم بأسره أنها صبرت على انتهاك اتفاق وقف الحرب .. ولم تتعجل إعادة غلق مضيق هرمز .. وإنها لا تسعى للإضرار بالاقتصاد العالمى .. ولكى يتبين أن أمريكا عاجزة عن الالتزام بتوقيعها . وهذه المرة نقول عاجزة لا متلاعبة . إنها تريد إنهاء الحرب فعلا وإلا العالم كله سيثور عليها لأن الاقتصاد العالمى يكاد يتوقف كله بسبب هذه الحرب اللعينة غير المبررة . ولكن ضغوط اللوبى تحاصر ترامب .وهذه مشكلته فليحلها هو . على أمريكا أن تحل هذه المشكلة ولا نقول ترامب .. فترامب انتهى كرئيس لأمريكا فعليا ويبقى كخيال مقاتة حتى يزاح فعليا ومن الصعب تخيل أن يكمل فترته الرئاسية .
