الاحتلال الانجليزى اعتقل أحمد حسين فى شقة واسعة مع أسرته خلال الحرب العالمية الثانية

قام الاحتلال البريطانى باعتقال قادة الحركات الوطنية وكوادرها النشيطة بتحديد الإقامة فى شقق واسعة أو فيلات أو فى سجون مليئة بالحدائق والأشجار وملاعب التنس . كان الهدف من تحديد الاقامة هو منع هذه الحركات من الاتصال بقوات المحور الألمانى أو استغلال ظروف الحرب للقيام بانتفاضات من أجل تحرير البلاد من الاحتلال . وحرص الانجليز على عدم استفزاز الشعوب لضمان حالة الهدوء فى الجبهات الداخلية . ولكن الحكام ” الوطنيين ” لا يأبهون بالشعوب ولا يخافون استفزازهم ويسيئون معاملة واعتقال القيادات المعارضة . وهذا درس من التريخ نقمه لهم وللشعوب الصامتة على الذل .

على سبيل المثال قام الانجليز بحبس الزعيم الهندى المهاتما غاندى فى فيلا بحديثة مع زوجته . وقاموا بحبس أحمد حسين زعيم مصر الفتاة فى شقة فوق قسم شرطة الزيتون وكان تابعا لحى مصر الجديدة وأقامت معه أسرته

زوجته وأولاده .. ويظهر فى الصورة أحمد حسين وهويحمل ابنه البكرى ابراهيم الذى سماه على اسم ابراهيم شكرى فى شرفة واسعة أو على سطوح البناية وقد ألتقطت فى يونيو 1943 . وفى هذا البيت ألف أحمد حسين بضعا من أهم كتبه ومنها : الاسلام والمرأة والحرب .

وأظهرت صور فوتوغرافية عديدة أعضاء مصر الفتاة وهم يلعبون التنس ويتريضون فى غابة من الأشجار فيما سمى معتقل الزيتون ، أيضا خلال الحرب العالمية الثانية . وقد تكرر هذا مع آخرين فىمصر وشتى المستعمرات البريطانية .

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة