قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان، مساء أمس الجمعة، “قال رئيس الوزراء خلال حديثه مع ترامب إن الولايات المتحدة ضامنة للحرية العالمية، وأن إسرائيل تُقدّر عالياً العلاقات الوثيقة بين البلدين.واتفق رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس ترامب على الاجتماع قريباً في الولايات المتحدة”.
وتابع البيان”تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهنأه بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة”.
الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا
من ناحية أخرى فقد اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الديمقراطيين بالتخطيط لإجراء تعديلات -حال عودتهم إلى السلطة- من شأنها إنهاء فرص الجمهوريين للفوز بأي انتخابات قادمة، محذرا من عودة الخطر الشيوعي إلى الولايات المتحدة.
وقال ترمب -في كلمة ألقاها على جبل راشمور عشية الاحتفالات بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة- إن “الهوية الأمريكية تواجه هجوما متجددا، عبر عودة الخطر الشيوعي إلى الولايات المتحدة بعد عقود من حسم الحرب الباردة”.
وأضاف: “قادمون جُدد إلى الولايات المتحدة يعتنقون أفكارا شيوعية تتعارض تماما مع نمط حياتنا ونجاحنا الاقتصادي”، مؤكدا أن الخلاف ليس سياسيا بشأن الضرائب واللوائح، بل هو مواجهة مع الشيوعية التي تمثل تهديدا مميتا للحرية، على حد قوله.
وقبل الاحتفال، قال ترمب -في منشور على منصته “تروث سوشيال”- إن الديمقراطيين يخططون علنا لإلغاء آلية التعطيل البرلماني إذا عادوا إلى السلطة.
وأشار إلى أن الديمقراطيين يعتزمون أيضا توسيع المحكمة العليا الأمريكية ورفع عدد قضاتها إلى 21 قاضيا، معتبرا أن تحقيق التعديلات التي يخطط لها الديمقراطيون يهدف لإنهاء فرص الجمهوريين في الفوز بأي انتخابات قادمة للأبد.
العصر الذهبي
وفي كلمته خلال الاحتفال، قال ترمب إن “العصر الذهبي للولايات المتحدة بدأ بالفعل، ونحن ما زلنا في نقطة الانطلاق”. وأوضح أن إدارته جلبت استثمارات بتريليونات الدولارات مما يعني توفر المزيد من المصانع والوظائف، لافتا إلى أن الاقتصاد الأمريكي يحقق أداء قويا، فيما سوق الأسهم سجلت أفضل ربع سنوي منذ ولايته الرئاسية الأولى.
كما أوضح أن مؤشرات الأسهم تشهد قفزات حادة ترفع مدخرات تقاعد الأمريكيين إلى مستويات قياسية، مؤكدا أنه لا توجد دولة في العالم قدمت من الخير والإسهامات الإيجابية للبشرية أكثر من الولايات المتحدة، وأضاف: “ما نجحنا في بنائه داخل بلدنا ليس هو النمط السائد في العالم، بل هو الاستثناء الفريد”.
