الجيش الإسرائيلي يحذر من نقص خطير بالمقاتلين ويعيد تقييم جبهة غزة

تُقدّر جهات أمنية إسرائيلية أن العودة إلى تصعيد واسع في قطاع غزة ليست الخيار الأنسب في المرحلة الحالية، رغم الدعوات المتزايدة لاستئناف العمليات العسكرية بشكل موسع داخل القطاع.

وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية وفقا لتقريرN12، فإن حركة حماس ليست في أفضل حالاتها منذ سنوات، في ظل صعوبة إعادة بناء بنيتها العملياتية، إضافة إلى انشغالها بمحاولات استعادة السيطرة الإدارية والتنظيمية داخل قطاع غزة.

وترى التقديرات أن الظروف الحالية تمنح إسرائيل هامشاً أوسع لمواصلة الضغط على الحركة دون التسرع في إطلاق عمليات واسعة النطاق، مع الإبقاء على خطط عسكرية جاهزة للتنفيذ في حال طرأت تطورات ميدانية تستدعي ذلك.

وفي هذا السياق، تشير المعطيات إلى أن قيادة المنطقة الجنوبية بدأت خلال الفترة الأخيرة بتطبيق سياسة تعتمد على تنفيذ ضربات مركزة ضد ما تصفه بتهديدات ناشئة، وتشمل استهداف عناصر وبنى تحتية مرتبطة بحركة حماس في مناطق مختلفة من القطاع.

في المقابل، تواجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تحديات داخلية مرتبطة بنقص في أعداد المقاتلين، وسط تحذيرات من أزمة محتملة في القوى البشرية خلال الأشهر المقبلة، إذا لم يتم اتخاذ إجراءات تشريعية وتنظيمية لمعالجة هذا الملف.

وبحسب التقديرات العسكرية، فإن استمرار النقص قد يؤثر على قدرة الجيش على تنفيذ المهام العملياتية المطلوبة في أكثر من جبهة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تطورات أمنية على جبهات أخرى، تشمل إيران ولبنان والضفة الغربية.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة